= ومحمد بن عامر، وضرار، والطحاوي) عن منصور بن سلمة أبي سلمة الخزاعي. ورواه الطبري في تفسيره ٢٠/ ٢٠٢ عن ابن حميد الرازي كلاهما (منصور بن سلمة، ومحمد بن حميد الرازي) عن يعقوب بن عبد الله به. ورواه أيضًا من هذا الطريق عبد بن حميد، وابن مردويه في تفسيرهما كما في الدر المنثور للسيوطي ١٢/ ٦٥٥ - . وإسناده فيه جعفر بن أبي المغيرة وهو صدوق يهم، ولكن يشهد له الخبر قبله عن إبراهيم النخعي فيكون حسنًا لغيره. وقد ورد من طريق آخر عن ابن عمر: عند الطبراني في الكبير ١٣/ ١٧٨ (١٣٨٨١) عن أحمد بن إسحاق الخشاب الرقي عن عبد الله بن جعفر الرقي، وعن الحسن بن علويه القطان عن عبيد بن جناد الحلبي كلاهما. وأبو نعيم في الإمامة والرد على الرافضة ص/ ٣٥٣ (٦٩ - ١٧٠) من طريق زكريا بن عدي الثلاثة (عبد الله بن جعفر، وعبيد بن جناد، وزكريا بن عدي) عن عبيد الله بن عمرو الرقي، ووقع عند أبي نعيم [عبد الله بن عمرو] مكبرا وهو تصحيف. ورواه الحاكم في المستدرك ٤/ ٥٧٢ (٨٧٠٩) من طريق هلال بن العلاء الرقي كلاهما (عبيد الله بن عمرو، وهلال بن العلاء) عن زيد بن أبي أنيسة عن القاسم بن عوف الشيباني عن ابن عمر به. ولفظه: «لقد عشنا برهة من دهر وما نرى هذه الآية نزلت إلا فينا وفي أهل الكتاب قوله ﴿إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ (٣٠) ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عِنْدَ رَبِّكُمْ تَخْتَصِمُونَ﴾ [الزمر: ٣٠ - ٣١] فقلت: نختصم أما نحن فلا نعبد إلا الله، وأما ديننا فالإسلام، وأما كتابنا فالقرآن فلا نغير ولا نحرف أبدًا، وأما قبلتنا فالكعبة، وأما حرامنا أو حرمنا فواحد، وأما نبينا فمحمد ﷺ فكيف نختصم؟ حتى كفح بعضنا وجوه بعض بالسيوف، فعرفت أنها نزلت فينا». وقال الحاكم: «هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه». قلت: كذا قال الحاكم وفيه القاسم بن عوف الشيباني الكوفي، لم يرو له البخاري أصلا، لكن روى له مسلم، وقال عنه ابن حجر: «صدوق يغرب من الثالثة» كما في التقريب ص/ ٤٨١ (٥٤٧٥). وقال الهيثمي في مجمع الزوائد ٧/ ١٠٠: رواه الطبراني ورجاله ثقات. والصواب أن في إسناده القاسم بن عوف وهو صدوق يغرب فإسناده حسن. وقد ورد نحوه من حديث عبد الله بن عمرو عند نعيم بن حماد في الفتن ١/ ٧٩ (١٧٢)