للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

[٢٥٢٩]-[٣٧٥] حدثنا حَيَّان بن بشر، عن يحيى بن آدم قال: حدثنا حفص (١)، عن الأعمش، عن أبي صالح قال: أظنه، عن عطاء بن يسار قال: خرج عثمان والمسجد يبنى، فجعل يطوف فيه وكعب جالس، فقال كعب (٢): «والله لوددت أنه لا يبنى منه برج إلا سقط البرج الذي يليه»، فقيل له: أتقول هذا لمسجد رسول الله وأنت تقول: «إن الصلاة فيه أفضل من الصلاة في غيره»؟! قال: «وأنا أقول ذاك، ولكن قد حضرت فتنة ليس بينها وبين أن تقع الأرض (٣) إلا شبر، ولو قد فرغ من بناء هذا المسجد قتل هذا الشيخ - لعثمان ثم وقعت الفتنة حتى يحل القتل ما بين عدن أبين (٤)


= و ١/ ١٥٦ (٤٠٠) عن ابن المبارك عن عيسى بن عمر قال: سمعت شيخا يحدث عمرو بن مرة قال: قال عبد الله بن عمرو - ولم أره أحال على أحد دونه: «كنت أقرأ هذه الآية ﴿إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ (٣٠) ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عِنْدَ رَبِّكُمْ تَخْتَصِمُونَ﴾ [الزمر: ٣٠ - ٣١]، وكنت أرى أنها في أهل الكتاب، حتى كبح بعضنا وجوه بعض بالسيوف، فعرفنا أنها فينا». وهذا إسناد ضعيف؛ أما عيسى فهو ابن عمر لأسدي الهَمْدَانِي -بسكون الميم - أبو عمر الكوفي القارئ (تـ: ١٥٦ هـ) ثقة من السابعة كما في التقريب ص/ ٤٦٩ (٥٣١٤)، لكن شيخه مبهم، ولم أقف على تسميته، ولعل صوابه: عبد الله بن عمر بن الخطاب؛ لأن الخبر معروف من جهته، وقد ينقلب أحدهما عن الآخر أعني: «عبد الله بن عمرو» مع «عبد الله بن عمر» على بعض الرواة. والله أعلم.
(١) حفص بن سليمان الكوفي المقرئ: متروك الحديث سبق برقم (٧).
(٢) كعب بن ماتع الحميري أبو إسحاق المعروف بـ كعب الأحبار ثقة من الثانية مخضرم كان من أهل اليمن فسكن الشام مات في آخر خلافة عثمان وقد زاد على المائة وليس له في البخاري رواية إلا حكاية لمعاوية فيه. وله في مسلم رواية لأبي هريرة عنه من طريق الأعمش عن أبي صالح خ م د ت س فق كما في التقريب ص/ ٤٦١ (٥٦٤٨).
(٣) كذا في الأصل، والسياق يقتضي أن تكون العبارة [على الأرض].
(٤) عدن أبين: - بفتح أوله وبكسره، وإسكان ثانيه، بعده ياء معجمة باثنتين من تحتها مفتوحة ثم نون: اسم رجل كان في الزمن القديم، وهو الذي تنسب إليه عدن إبين من بلاد اليمن. =

<<  <  ج: ص:  >  >>