للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

إلى أبواب الروم» (١).

[٢٥٣٠]-[٣٧٦] حدثنا محمد بن حاتم قال: حدثنا نُعيم بن حَمَّاد (٢) قال: حدثنا ابن المبارك قال: حدثنا الأعمش، عن أبي صالح قال: قال كعب - ومسجد النبي يبنى! -: والله لوددت أنه لا يفرغ من برج إلا سقط برج، فقيل له: يا أبا إسحاق، أما كنت تحدثنا أن صلاة فيه أفضل من ألف صلاة في غيره إلا المسجد الحرام؟ قال: بلى، وأنا أقول ذلك الآن، ولكن فتنة نزلت من السماء ليس بينها وبين أن تقع إلا شبر، ولو قد فرغ من بناء هذا المسجد وقعت، وذلك عند قتل هذا الشيخ عثمان بن عفان .

فقال رجل: وهل قاتله إلا كقاتل عمر ؟ قال: «بل مائة ألف أو يزيدون، ثم يحل القتل ما بين عدن أبين إلى دروب الروم» (٣).


= ذكره سيبويه في الأبنية بكسر الهمزة على وزن إِفْعَل، مع إصبع واشْفَى. وقال أبو حاتم: سألت أبا عبيدة: كيف تقول إبين أو أبين؟ فقال إبين وأبين جميعًا. قال ياقوت: ولا يعرف أهل اليمن غير الفتح، قال: وهي مدينة مشهورة على ساحل بحر الهند من ناحية اليمن رديئة لا ماء بها ولا مرعى وشربهم من عين بينها وبين عدن مسيرة نحو اليوم وهو مع ذلك رديء إلا أن هذا الموضع هو مرفأ مراكب الهند والتجار يجتمعون إليه لأجل ذلك فإنها بلدة تجارة، وتضاف إلى أبين. انظر: معجم ما استعجم للبكري ١/ ١٠٣، ومعجم البلدان لياقوت ١/ ٨٦.
(١) لم أقف عليه عند غير المصنف؛ وإسناده ضعيف جدا من أجل حفص بن سليمان الكوفي، وهو متروك كما سبق برقم (٧)، ولكن يغني عنه الخبر التالي عقبه برقم (٣٧٤).
(٢) نعيم بن حماد بن معاوية بن الحارث الخزاعي أبو عبد الله المروزي نزيل مصر (ت: ٢٢٨ هـ): صدوق يخطئ كثيرا فقيه عارف بالفرائض من العاشرة، وقد تتبع ابن عدي ما أخطأ فيه وقال: باقي حديثه مستقيم خ مق د ت ق كما في التقريب ص/ ٥٩٣ (٧١٦٦).
(٣) رواه نعيم بن حماد في الفتن ١/ ٥٩ (١٠٠) عن ابن المبارك به.
وفيه زيادة: ما بين عدن أبين إلى دروب الروم، وجيش يخرج من الغرب، وجيش يخرج=

<<  <  ج: ص:  >  >>