للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

فتلقاه (بمَشَاقِصِه) (١) فنحره، وتحت عثمان يومئذ بنت (شيبة بن ربيعة) (٢)، فشقت جيبها وصاحت، فخرج غلام لعثمان حبشي فلما رأى مولاه قتيلا أخذ السيف ثم تبعه فلم يخرج من الدار حتى قتله.

قال أبي: فأتى على الناس زمان إذا كان بين رجلين منازعة قال: «أنا إذا أشر من قاتل عثمان» (٣).

[٢٥٣٥]-[٣٨١] حدثنا هارون بن عمر قال: حدثنا أسد بن موسى


(١) في الأصل بخط مختلف.
(٢) بين القوسين بخط مختلف، وهي رملة بنت شيبة بن ربيعة بن عبد شمس؛ زوجة عثمان لها صحبة، وهي أم بناته: عائشة وأم أبان الكبرى وأم عمرو. انظر: الطبقات لابن سعد ٣/ ٥١، والثقات لابن حبان ٣/ ١٣١، ومعرفة الصحابة لأبي نعيم ١/ ٦٤، والاستيعاب لابن عبد البر ٤/ ١٨٤٦، وأسد الغابة لابن الأثير ٦/ ١١٧، والإصابة لابن حجر (١٣/ ٣٩٥) ١١٣٢٣
(٣) رواه ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني ١/ ٤٧٥ (٦٦٦) وفي السنة له كذلك ٢/ ٥٩٢ (١٣٠١)
ورواه عبد الله بن أحمد في زياداته على فضائل الصحابة لأبيه ١/ ٥١٩ (٨٥٦) وفي فضائل عثمان له ص/ ١٨١ (١٥٢) عن محمد بن الليث البزاز كلاهما عن يوسف بن موسى القطان الكوفي عن عبد الملك بن هارون بسنده.
ولفظ ابن أبي عاصم: دخل محمد بن أبي بكر على عثمان بن عفان بنحوه في ذكر عثمان لمناقبه وفضائله إلا أنه ليس عنده الفقرات الأخيرة بدءًا من قوله: «كيف تقتلني»، وليس عنده «فشتمه».
ولفظ عبد الله بن أحمد مختصر أن عثمان: إن النبي زوجني ابنتيه إحداهما بعد الأخرى ثم قال: «ألا أبو أيم، ألا أخو أيم، يزوجها عثمان، لو كان عندنا شيء زوجناه».
وإسناده ضعيف جدًا؛ لأن مداره على عبد الملك بن هارون بن عنترة وهو متروك بل كذبه ابن معين.

<<  <  ج: ص:  >  >>