وابن مطيع (١)، وابن نُعيم (٢) في رهط من بني عدي، فأتى ابن عمر ﵄ الدار ففتح فذكرهم، فأخذوا بتلبيب (٣) ابن عمر ﵄ ثم دخلوا فقتل وما شَعَر.
قال عبد الله: فدخلت فإذا هو قد قُتِل وإذا رجل قاعد مسند ظهره إلى سرير عثمان في عنقه السيف، وإذا خلفه امرأة عثمان بنت شيبة بن ربيعة فسمعتها تقول: يا ابن فلان - تعني: ابن أبي بكر - امنعنا اليوم. فقال:«في القَسْمِ أنتن الآن»(٤).
[٢٥٣٧]-[٣٨٣] حدثنا سيلمان بن حرب قال: حدثنا حماد بن زيد
= والتقريب لابن حجر ص/ ٣٣٩ (٣٣٤٤). (١) عبد الله بن مطيع بن الأسود بن حارثة بن نضلة بن عوف بن عبيد بن عويج بن عدي بن كعب، القرشي العدوي المدني قتل مع ابن الزبير في مكة. انظر: التاريخ الكبير للبخاري ٥/ ١٩٩، والجرح والتعديل لابن أبي حاتم ٥/ ١٥٣، والثقات لابن حبان ٣/ ٢١٩، والاستيعاب ٣/ ٩٩٤، والإصابة لابن حجر ٨/٣٥ (٦٢٢٢). (٢) إبراهيم بن نُعيم بن النعام العدوي، ولد في عهد النبي ﷺ، وقال الزبير بن بكار: زوج عمر بن الخطاب إبراهيم هذا ابنته. قلت: وعند البلاذري أنه كانت عنده رقية بنت عمر من أم كلثوم بنت علي. وذكره البخاري في تاريخه وقال: قتل يوم الحرة، كما ذكره ابن حبان في ثقات التابعين. وانظر: التاريخ الكبير ١/ ٣٣١، والثقات لابن حبان ٤/١٣، ومعرفة الصحابة لأبي نعيم ١/ ٢٠٨، والإصابة لابن حجر ١/ ٣٤٨ (٤٠٨). (٣) التلبيب: جمعه: تلابيب وهو مَا فِي مَوضِع اللَّبَبِ من الثياب ويعرف بالطوق. انظر: المعجم الوسيط ٢/ ٨١١. (٤) رواه أبو العرب التميمي في المحن ص/ ٨٢ عن عمر بن يوسف - هو الإشبيلي القيرواني- عن إبراهيم بن مرزوق عن عارم عن حماد بن زيد عن يحيى بن سعيد عن عبد الله بن عامر بن ربيعة العنزي به. وإسناده صحيح رجاله ثقات، وقال عنه المصنف: «إسناده قوي».