للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

قال: حدثنا يحيى بن سعيد قال: حدثنا عبد الله بن عامر بن ربيعة بمثله، إلا أنه لم يقل: «يعني ابن أبي بكر».

وهذا الإسناد قوي لا يشبه إسنادي الحديثين الأولين.

[٢٥٣٨]-[٣٨٤] حدثنا علي بن محمد، عن عيسى بن يزيد، عن عبد الواحد ابن عُمير (١)، عن أبي الجراح مولى أم حبيبة (٢) قال: كنت مع عثمان في الدار فما شعرت وقد خرج محمد بن أبي بكر ونحن نقول هم في الصلح، إذا بالناس قد دخلوا من الخَوْخَة وتدلوا بأمراس الحبال من سور الدار ومعهم السيوف، فرميت بسيفي وجلست عليه، وسمعت صياحهم، فإني لأنظر إلى مصحف في يد عثمان إلى حمرة أديمه، ونشرت نائلة بنت الفَرَافِصَة شعرها، فقال لها عثمان : «خذي خمارك فلعمري لدخولهم علي أعظم من حرمة شعرك»، وأهوى الرجل لعثمان بالسيف، فاتقاه بيده، فقطع إصبعين من أصابعها، ثم قتلوه وخرجوا يكبرون، ومربي محمد بن أبي بكر فقال: «ما لَكَ يا عبد أم حبيبة»، ومضى فخرجت (٣).


(١) لم أجد له ترجمة هكذا، ولا وجدت من روى عنه غير عيسى بن يزيد انظر: تهذيب الكمال ٢٣/ ٥٩
وأظنه: عبد الواحد بن عبد الله بن كعب بن عُمير النصري - بالنون- أبو بسر -بضم الموحدة وسكون المهملة - الدمشقي ويقال: الحمصي ثقة من الخامسة كما في التقريب ص/ ٣٩٨ (٤٢٤٤)
ولكن نسب في السند إلى جده الأعلى، وهو جد أبي زرعة الدمشقي صاحب التاريخ.
(٢) أبو الجراح مولى أم حبيبة أم المؤمنين قيل: اسمه الزبير، وقيل: فيه الجراح وهو وهم - مقبول من الثالثة دس كما في التقريب ص/ ٦٥٦ (٨٠١٢).
(٣) لم أقف عليه عند غير المصنف.
وإسناده ضعيف جدًا؛ فيه عيسى بن يزيد وهو - ابن داب - وهو علامة أخباري، ولكنه متهم =

<<  <  ج: ص:  >  >>