للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

[٢٥٣٩]-[٣٨٥] حدثنا عليٌّ (١)، عن أبي زكريا … (٢)، عن نافع، عن ابن عمر قال: كنت مع عثمان في داره يوم قُتل، ولو أُذن … (٣)

«يا عبد الله قُم فأعطهم ما أرادوا»، فأشرفت عليهم فقلت: أنا عبد الله بن عمر، وأنا صائر لكل ما تريدون؛ فلم يسمعوا مني، ودخلوا، ودخل محمد بن أبي بكر معه مَشَاقِصُ، فقال له عثمان : «ابن أخي! ما كان أبوك ليدخل علي». فقال: أما الآن فأنا ابن أخيك، وقبل فأنا ابن شر بيت في قريش! وضربه بمشاقص في أوداجه، وجاء أسودان بن حمران فنفحه بحربة في يده (٤).

[٢٥٤٠]-[٣٨٦] أخبرنا علي بن محمد، عن المبارك (٥)، عن الحسن،


= بالزيادة في الأخبار، قال عنه البخاري: «منكر الحديث». كما سبق برقم (٢٩).
وأما أبو الجراح فقال عنه ابن حجر: «مقبول»، ولكن قال العجلي في الثقات: «تابعي ثقة».
انظر: الثقات للعجلي ١/ ٢٦٦.
والراوي عنه عبد الواحد بن عمير هكذا لم أجده إلا أن يكون هو النَّصْرِي منسوبًا إلى جده وهو ثقة كما سبق في التعريف برجال السند. والله أعلم.
ويشهد لقوله: «فقطع إصبعين من أصابعها» ما سبق عند المصنف برقم (٣٥٤) بإسناد حسن عن قيس بن أبي حازم.
(١) هو أبو الحسن المدائني.
(٢) في الأصل بياض بقدر كلمة، وتكملته: [العجلاني] كما سبق برقم (١٧٧).
(٣) في الأصل بياض بقدر ثلاث كلمات تقريبا.
(٤) رواه خليفة بن خياط في تاريخه ص/ ١٧٥ عن أبي الحسن عن أبي زكريا العجلاني به مختصرا: «قال ضربه ابن أبي بكر بمشاقص في أوداجه، وبَعَجَه سودان بن حمران بحربة».
وإسناده ضعيف مداره على أبي زكريا العجلاني وهو يحيى بن مَعْنِ الأنصاري مجهول كما سبق بيانه برقم (١٧٧).
(٥) هو ابن فضالة سبق برقم (٢٤٢).

<<  <  ج: ص:  >  >>