للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

عن وثاب مولى عثمان (١) قال: رأيت رجلا جذب بلحيته، فقال: «إنك لتجذب لحية كان يعز على أبيك أن يجذبها» (٢).


(١) وثاب مولى عثمان بن عفان القرشي الأموي، يعد في أهل المدينة. ترجمه البخاري، وابن أبي حاتم، ولم يطعنا فيه بشيء. انظر: التاريخ الكبير للبخاري ٨/ ١٩١، والجرح والتعديل لابن أبي حاتم ٩/٤٨.
(٢) رواه خليفة بن خياط في تاريخه ص/ ١٧٤ - ومن طريقه ابن عساكر في تاريخ دمشق ٣٩/ ٤٠٣ - مختصرا.
ورواه ابن أبي شيبة في مصنفه ١٥/ ٢٠٠ (٣٨٨٠٩)، وابن سعد في الطبقات ٣/ ٦٨ (٣٠٠٢) - ومن طريقه ابن عساكر في تاريخ دمشق ٣٩/ ٤٠٥ - مطولًا.
والطبري في تاريخه ٤/ ٣٧١، وأبو نعيم في معرفة الصحابة ١/ ٦٧ (٢٥٨) من طريق أبي العباس الثقفي كلاهما (الطبري، والثقفي) عن يعقوب بن إبراهيم (ولفظ أبي نعيم مختصر).
والطبراني في المعجم الكبير ١/ ٨٢ (١١٦) عن سليمان بن الحسن العطار البصري عن أبي كامل الجحدري.
هؤلاء الخمسة ابن أبي شيبة، وابن سعد، وخليفة، ويعقوب بن إبراهيم، وأبو كامل الجحدري كلهم عن ابن علية عن ابن عون عن الحسن قال: أنبأني وثاب - وكان فيمن أدركه عتق أمير المؤمنين عمر، وكان بين يدي عثمان، ورأيت بحلقه أثر طعنتين، كأنهما كيتان طعنهما يومئذ يوم الدار، دار عثمان - قال: بعثني عثمان فدعوت له الأشتر فجاء، قال ابن عون: أظنه قال: فطرحت لأمير المؤمنين وسادة، وله وسادة، فقال: يا أشتر، ما يريد الناس مني؟ … إلخ. وهي قصة مطولة لكن بعض الأئمة ممن أخرجها يقتصر على جمل منها مثل المصنف اقتصر على جملة منه، وكذا خليفة وأبي نعيم، وبعضهم يسوقها بتمامها مثل ابن أبي شيبة، وابن سعد والطبري فعندهم: « … فقال: أما من إحداهن بد! قال: ما من إحداهن بد، فقال: «أما أن أخلع لهم أمرهم فما كنت لأخلع سربالا سربلنيه الله ﷿»، قال: وقال غيره: «والله؛ لأن أقدم فتضرب عنقي أحب إلي من أن أخلع قميصا قمصنيه الله وأترك أمة محمد يعدو بعضها على بعض قال ابن عون: وهذا أشبه بكلامه، وإما أن أقص من نفسي، فو الله لقد علمت أن صاحبي بين يدي قد=

<<  <  ج: ص:  >  >>