للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

[٢٥٤١]-[٣٨٧] حدثنا علي، عن أبي المقدام (١)، عن الحسن قال: حدثني بواب عثمان: أن محمد بن أبي بكر، وجأ عثمان بمشاقص في أوداجه» (٢).


= كانا يعاقبان وما يقوم بدني بالقصاص، وإما أن تقتلوني، فو الله لئن قتلتموني لا تتحابون بعدي أبدا، ولا تصلون جميعًا بعدي أبدًا، ولا تقاتلون بعدي عدوا جميعا أبدا». قال: فقام الأشتر فانطلق، فمكثنا أيامًا قال: ثم جاء رويجل كأنه ذئب، فاطلع من باب، ثم رجع وجاء محمد بن أبي بكر وثلاثة عشر حتى انتهى إلى عثمان، فأخذ بلحيته، فقال بها حتى سمعت وقع أضراسه، وقال: ما أغنى عنك معاوية، ما أغنى عنك ابن عامر، ما أغنت عنك كتبك! قال: أرسل لحيتي يا بن أخي أرسل لحيتي قال: وأنا رأيته استعدى رجلا من القوم بعينه، فقام إليه بمشقص حتى وجأ به في رأسه قلت: ثم مه، قال: تغاووا عليه حتى قتلوه.
وإسناده فيه وثاب؛ قال الهيثمي في مجمع الزوائد ٧/ ٢٣٢/: رواه الطبراني، ورجاله رجال الصحيح غير وثاب، وقد ذكره ابن أبي حاتم ولم يجرحه أحد. قلت: نعم فيه، وثاب لم أجد فيه توثيقا، وفي المقابل لم يطعن فيه أحد بشيء، ولكنه من كبار التابعين، ولم يأت بما هو منكر فإسناد يحتمل التحسين؛ لأنه متقدم الطبقة، ولم يأت بما هو منكر فمثله يقبل كما قرره الذهبي فقال: والجمهور على أن من كان من المشايخ قد روى عنه جماعة ولم يأت بما ينكر عليه أن حديثه صحيح.
وقال في ديوان الضعفاء: وأما المجهولون من الرواة فإن كان الرجل من كبار التابعين أو أوساطهم احتمل حديثه وتلقي بحسن الظن إذا سلم من مخالفة الأصول، وركاكة الألفاظ، وإذا كان الرجل منهم من صغار التابعين فيتأنى في رواية خبره ويختلف ذلك باختلاف جلالة الراوي عنه وتحريه وعدم ذلك.
انظر: مزان الاعتدال ٣/ ٤٢٦، وديوان الضعفاء ص/ ٤٧٨، والمغني في الضعفاء للذهبي ١/٩.
(١) ثابت بن هرمز الكوفي أبو المقدام الحداد مشهور بكنيته صدوق يهم من السادسة د س ق كما في التقريب ص/ ١٧٢ (٨٣٢).
وفي المطبوع: «علي بن أبي المقدام».
(٢) لم أقف عليه من طريق بواب عثمان؛ وإسناده فيه بواب عثمان لم أقف عليه، ويحتمل أن=

<<  <  ج: ص:  >  >>