للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

[٢٥٤٢]-[٣٨٨] حدثنا علي، عن أبي مخنف، عن عبد الملك بن نوفل بن مساحق قال: «كان المحمَّدُون الذين سعوا على عثمان: محمد بن أبي بكر، ومحمد بن أبي حذيفة، ومحمد ابن أبي سبرة بن أبي رهم (١). وكان أبو أيوب ممن أعان على عثمان ، فكتب إلى معاوية : «حاجيتك (٢) ما لا ينسى، إن المرأة لا تنسى أبا عذرها، ولا قاتل بكرها» (٣).


= يكون هو وثاب مولى عثمان في الخبر السابق (٣٨٣)، ويحتمل أن يكون غيره. ووقفت عليه من طريق آخر؛ رواه ابن عساكر في تاريخ دمشق ٣٩/ ٤٠٥ من طريق أبي طاهر المخلص عن أبي بكر بن سيف عن السري بن يحيى عن شعيب بن إبراهيم عن سيف بن عمر عن الغصن بن القاسم عن رجل عن خنساء مولاة أسامة بن زيد وكانت تكون مع نائلة بنت الفرافصة [امرأة] عثمان أنها كانت في الدار يومئذ فدخل إليه محمد بن أبي بكر فأخذ لحيته وأهوى بمشاقص معه ليجأ بها في حلقه فقال: «مهلا يا ابن أخي فوالله لقد أخذت مأخذا ما كان أبوك ليأخذ به فتركه وانصرف مستحييا نادما … » .. إلخ، والخبر فيه طول، وإسناده ضعيف فيه شعيب بن إبراهيم ضعيف وشيخه سيف بن عمر وهو ضعيف كما سبق بيان ذلك في أثناء تخريج الخبر رقم (٢)، والغصن بن القاسم الكناني لم أجد له ترجمة، وشيخه مبهم.
(١) لم أجد له ترجمة، وله ذكر مجرد عند ابن سعد في ترجمة والده أبي سبرة بن أبي رهم فقال: «وكان لأبي سبرة من الولد: محمد وعبد الله، وسعد». انظر: الطبقات لابن سعد ٣/ ٣٧٣
وأما المذكور في بعض المواضع في تاريخ الطبري ٦/ ٢٥٤، و ٦/ ٥٣٣، وفي ٦/ ٥٣٨ فإنما هو محمد بن عبد الرحمن بن أبي سبرة فينسب إلى جده فيقال: «محمد بن أبي سبرة» مثلا في «غزو جرجان وطبرستان» ذكر فيه أن محمد بن أبي سبرة قاتل الترك بجرجان فأحاطوا به واعتوروه بأسيافهم، فانقطع في يده ثلاثة أسياف.
وأما أبوه فصحابي مشهور من أهل بدر سكن مكة بعد وفاة النبي . انظر: الإصابة لابن حجر ١٢/ ٢٨٥.
(٢) في المطبوع: «ما جئتك».
(٣) لم أقف عليه من هذا الطريق؛ وإسناده ضعيف جدا فيه أبو مخنف متروك كما سبق برقم (٣)، وشيخه عبد الملك بن نوفل قال عنه ابن حجر مقبول كما سبق برقم (٣٥). =

<<  <  ج: ص:  >  >>