للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

صلى عليه يومئذ (١).

[٢٥٤٦]-[٣٩٢] حدثنا إبراهيم … (٢) قال: حدثنا عبد الله بن وهب (٣)(٤) الليث بن سعد قال: كان أشدَّ الناس على (٥) المحمَّدون:

محمد بن أبي بكر، ومحمد بن أبي حذيفة، ومحمد بن عمرو بن حزم.

قال ابن وهب: وحدثني ابن لهيعة: أن محمد بن أبي بكر لذي طعن عثمان بالمِشقَص، ورومان بن سودان الأصبحي (٦) … ... … ... … ..


(١) لم أقف عليه عند غير المصنف؛ وإسناده ضعيف فيه أبو سلمة جامع بن صبيح وهو ضعيف كما سبق برقم (٢٨) وفيه يعقوب بن عبد الله بن إسحاق ذكره ابن حبان في الثقات، وذكره البخاري وابن أبي حاتم ولم يطعنا فيه بشيء، وشيخ أسد بن موسى ابن المرزبان ضعيف.
ويشهد لشطره المتعلق بالصلاة على عثمان؛ ما رواه أبو نعيم في معرفة الصحابة ١/ ٦٨ (٢٦٣) عن أبي الشيخ عن محمد بن سليمان عن علي بن عمرو الأنصاري عن يحيى بن سعيد الأموي عن هشام بن عروة عن أبيه قال: «لما قتل عثمان جاء أبو جهم بن حذيفة ليصلي عليه فمنعوه من الصلاة، فقال: لإن منعتموني من الصلاة عليه لقد صلى الله عليه وملائكته». وفي سنده علي بن عمرو الأنصاري وهو ابن الحارث بن سهل البغدادي أبو هبيرة - بهاء وموحدة مصغر - صدوق له أوهام من العاشرة كما في التقريب ص/ ٤٠٤ (٤٧٧٦)، والراوي عنه: محمد بن سليمان أظنه أبا بكر الباغندي الكبير (ت: ٢٨٣ هـ)، وفيه كلام، ولكن الصحيح أنه ثقة. انظر: تاريخ بغداد ٣/ ٢٢٦.
وطلب أم المؤمنين أم حبيبة من علي أن يُجِير لها أهل الدار سبق عند المصنف برقم (٣٢) بإسناد حسن عن ابن الماجشون عن أبيه ما يشهد له.
(٢) في الأصل بياض بقدر كلمتين، وهو ابن المنذر الحزامي، تقدمت ترجمته برقم (١٩).
(٣) في الأصل فوقها: «ط».
(٤) في الأصل بياض بنحو ثلاث كلمات وأقدر أن تكون: [قال: حدثنا].
(٥) كذا في الأصل، والسياق يقتضي أن تكون [على عثمان].
(٦) رومان بن سودان الأصبحي كذا وقع هنا عند المصنف، وسبق عند المصنف برقم (١٨٣) مسمى: «هذان أو رومان بن هذان الأصبحي». =

<<  <  ج: ص:  >  >>