[٢٥٤٧]-[٣٩٣] حدثنا سليمان بن أيوب صاحب الكراء قال: حدثنا أبو عوانة، عن المغيرة بن زياد الموصلي، عن أبي الزبير، عن جابر بن عبد الله (٢)﵄ قال: «أتاه القوم فاجتمعوا حوله، فأتاه حبشي منهم فوجأ بين ثديه الأيمن بمِشْقَصٍ أو بمِشَاقِصَ في يده، وفي حجره المصحف، وكان
= ونسبه ابن يونس فقال: «رومان بن سودان التجيبي ثم الإيدعاني، ويقال: سودان بن رومان، قيل: إنه قاتل عثمان بن عفان، شهد فتح مصر»، وجزم ابن حبان في الثقات ٢/ ٢٦٤ بأنه: «سودان بن رومان المرادي». ورأيت في تاريخ دمشق: «رومان بن سودان عديد لآل أصبح. فعلى هذا يكون من تجيب، ولكنه كذلك معدود في آل أصبح»، فلا تعارض بين الروايتين؛ رواية المصنف، وكلام ابن يونس. وأما تسميته: «هذان أو رومان»، فلم أجدها عند غير المصنف كما قدمته في رقم (١٨٣)، ولعلها مصحفة عن: «سودان». انظر: تاريخ مصر لابن يونس ١/ ١٨٠، والإكمال لابن ماكولا ٣/ ٣٣٩، وتاريخ دمشق لابن عساكر ٣٩/ ٤٢٦، وصفة الصفوة ١/ ٣٠٥. (١) رواه أبو العرب في كتاب المحن ص/ ٩٣ معلقًا إلى: ابن وهب: وأخبرني الليث به. وعنده زيادة: «وكلهم قد ذاق ما ذاق عثمان من القتل؛ قتل محمد بن أبي بكر بمصر، وقتل محمد بن عمرو بن حزم في وقعة الحرة، وقتل محمد بن أبي حذيفة أيضا فيما أحسب». وذكره ابن عبد البر في الاستيعاب ٣/ ١٣٧٥ من غير سند بلفظ: «يقال: إنه كان أشد الناس … إلخ». وإسناده ضعيف؛ لانقطاعه؛ لأن الليث بن سعد المصري (ت: ١٧٥ هـ) من السابعة عند ابن حجر وهم كبار أتباع التابعين، وبناء عليه فقد سقطت منه واسطتان غالبًا. وإسناد الشطر الثاني فيه ابن لهيعة وهو ضعيف لسوء حفظه؛ لكن هذا من رواية عبد الله بن وهب عنه وهو أحد العبادلة الذين روايتهم عنه مقبولة. (٢) هذا السند سبق برقم (١٣).