للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

خارجة من مكة إلى المدينة، … (١) معها يستخبر من لقي، عن أمر عثمان، حتى مر بهم مار على عير … (٢)، فأخبروها به، فأمرتهم أن يسألوه … (٣)، عن الخبر، فطلبه رجل ممن معها … (٤) قالت: (٥) القرية التي قال الله: ﴿وَضَرَبَ اللهُ مَثَلًا قَرْيَةً كَانَتْ آمِنَةً مُطْمَئِنَّةً يَأْتِيهَا رِزْقُهَا رَغَدًا مِنْ كُلِّ مَكَانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللَّهِ فَأَذَاقَهَا اللهُ لِبَاسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ بِمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ﴾ (٦) (٧).

[٢٥٧٢]-[٤١٨] حدثنا محمد بن حاتم قال: حدثنا الحزامي، عن


(١) في الأصل نحو أربع كلمات غير واضحة.
(٢) في الأصل بياض بنحو كلمة.
(٣) في الأصل بنحو كلمتين غير واضحتين.
(٤) في الأصل بياض بما يزيد على نصف سطر.
(٥) في الأصل كلمة لم أستطع قراءتها.
(٦) سورة النحل، آية: ١١٢.
(٧) رواه الطبري في تفسيره ١٧/ ٣١٠ عن ابن عبد الرحيم البرقي.
ورواه ابن عساكر في تاريخ دمشق ٧٢/ ٢٧٠ من طريق أبي عبد الله ابن منده عن أبي سعيد ابن يونس عن أبي بشر الدولابي عن إبراهيم بن يعقوب كلاهما عن ابن أبي مريم عن نافع بن يزيد عن عبد الرحمن بن شريح أن عبد الكريم بن الحارث الحضرمي حدث أنه سمع مشرح بن عاهانَ [كذا في الطبري] يقول: سمعت سُليم بن نمير [كذا فيه] يقول: صدرنا من الحج مع حفصة زوج النبي، وعثمان محصور بالمدينة، فكانت تسأل عنه ما فعل، حتى رأت راكبين، فأرسلت إليهما تسألهما، فقالا: قُتِل فقالت حفصة: والذي نفسي بيده إنها القرية، تعني المدينة التي قال الله تعالى: ﴿وَضَرَبَ اللهُ مَثَلًا قَرْيَةً كَانَتْ آمِنَةً مُطْمَئِنَّةً يَأْتِيهَا رِزْقُهَا رَغَدًا مِنْ كُلِّ مَكَانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللَّهِ﴾ [النحل: ١١٢] قرأها.
وإسناده حسن رجاله ثقات ما عدا مشرح بن هاعان فقد جرحه ابن حبان، ووثقه غيره، والصواب أنه صدوق كما قال عثمان الدارمي.

<<  <  ج: ص:  >  >>