للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

إسماعيل بن داود بن مخراق (١)، عن أبي مودود (٢)، عن رجل، عن الحسن قال: رأيت أم المؤمنين أم حبيبة، أو حفصة - شَكَ إسماعيل - حين قتل عثمان خارجة أصبعها من الحجاب تقول: «برئ الله ورسوله من الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعًا» (٣).


(١) إسماعيل بن داود بن عبد الله بن مخراق المخراقي قال أبو حاتم: ضعيف الحديث جدًا. انظر: الجرح والتعديل لابن أبي حاتم ٢/ ١٦٧.
(٢) أظنه: عبد العزيز بن أبي سليمان الهذلي مولاهم أبو مودود المدني القاص مقبول من السادسة د ت س كما في التقريب ص/ ٣٥٧ (٤٠٩٩).
(٣) لم أقف عليه بهذا اللفظ عن الحسن.
وإسناده ضعيف جدًا؛ فيه إسماعيل بن داود المخراقي ضعيف الحديث جدًا، وشيخه أبو مودود مقبول، وشيخه مبهم لم يسمه، ولم أقف على تسميته.
ووقفت عليه من وجه آخر عن الحسن بلفظ قريب منه؛ رواه ابن عساكر في تاريخ دمشق ٣٩/ ٣٢٥ - من طريق البغوي عن شيبان عن أبي الأشهب - واسمه: جعفر بن حيان - عن الحسن قال: «لقد رأيت الذين قتلوا عثمان تحاصبوا في المسجد حتى ما أبصر أديم السماء وإن إنسانًا رفع مصحفًا من حجرات النبي ثم نادوا: ألم تعلموا أن محمدا قد برئ ممن فرق دينه وكان شيعًا … » .. وليس فيه ذكر لأم حبيبة.
ورواه ابن عساكر في تاريخ دمشق ٣٩/ ٣٢٦ من طريق البغوي أيضًا عن شيبان عن سلام -هو ابن مسكين وهو ثقة - قال: سمعت الحسن قال: خرج عثمان يوم الجمعة فخطب الناس فصعد المنبر فقام إليه رجل من تلقاء الناس فقال: أسألك كتاب الله فقال: ويحك أليس معك كتاب الله؟ قال: ثم قام رجل فنهاه وقام آخر وقام آخر وقام آخر حتى كثروا ثم تخاصموا - يقول الحسن - حتى [لم] أر أديم السماء قال: فكأني أنظر إلى رجل بعثته أم المؤمنين بمصحف فنشره على سور المسجد ثم قال: ألا إن هذا ينهاكم عما تفعلون ألا إن محمدا قد برئ من الذين فرقوا دينهم.
ثم رواه ابن عساكر في تاريخ دمشق ٣٩/ ٣٢٦ - أيضًا من طريق الهيثم بن كليب الشاشي عن العباس بن محمد الدوري عن حجاج بن نُصَيْر عن قرة بن خالد قال: سمعت الحسن به.
مطولا، ولفظه: كأن أنظر إلى عثمان يخطب الناس يوم الجمعة إذ قام رجل تلقاء وجهه =

<<  <  ج: ص:  >  >>