للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

[٢٥٧٣]-[٤١٩] حدثنا علي بن محمد، عن عبد الأعلى (١)، عن محمد بن عبد الرحمن (٢)، عن عطية العوفي (٣)، عن أبي سعيد الخدريّ قال: جاء طلحة … (٤) رأيت … (٥) سيفه فأتى المسجد فأرسلت إليه أم حبيبة بنت أبي سفيان أن أجر لي أهل الدار. فقال: وما لك وذلك؛ فناداها عمار بن ياسر ؛ قد أجرناهم غير شَقِيٌّ ونَعْثَل؛ فقالت: عليهما أحوط، وقاتل أهل الدار، فقتل نفر وقُتل عثمان، قتله (محمد بن أبي بكر) (٦) (٧)


= فقال: أسألك كتاب الله … »، فذكر نحو السابق وفي آخره قال الحسن: فذاك أول ما عفلت الأحاديث وخالطت الناس فقال لي بعض أصحابي: تلك أم سلمة زوج النبي
وإسناد ابن عساكر من طريق البغوي عن شيبان عن شيخيه كليهما؛ إسناده صحيح؛ رجاله ثقات. وأما إسناد الهيثم بن كليب فضعيف فيه حجاج بن نصير ضعيف كان يقبل التلقين كما سبق في الخبر رقم (١١٣).
(١) عبد الأعلي بن عبد الأعلى البصري السامي - بالمهملة- أبو محمد وكان يغضب إذا قيل له أبو همام (ت: ١٨٩ هـ) ثقة من الثامنة ع كما في التقريب ص/ ٣٦٥ (٣٧٣٤).
(٢) هو ابن أبي ليلى الأنصاري الكوفي القاضي صدوق سيئ الحفظ جدا سبق برقم (١٧).
(٣) عطية بن سعد بن جُنادة - بضم الجيم بعدها نون خفيفة - العَوْفي الجدلي - بفتح الجيم والمهملة - الكوفي أبو الحسن (تـ: ١١١ هـ) صدوق يخطئ كثيرًا وكان شيعيا مدلسا من الثالثة بخ د ت ق كما في التقريب ص/ ٤٢٣ (٤٦١٦).
(٤) في الأصل كلمة لم تظهر جيدا.
(٥) في الأصل نحو ثلاث كلمات تعذرت عليّ قراءتها ..
(٦) ما بين القوسين غير واضح بالأصل جيدا، كذا استظهرته.
(٧) لم أقف عليه عند غير المصنف، وإسناده ضعيف فيه: عطية العوفي صدوق يخطئ، ثم هو مدلس ولم يصرح بالسماع من أبي سعيد الخدري؛ وعده ابن حجر في الطبقة الرابعة من المدلسين وقال عنه: «ضعيف الحفظ مشهور بالتدليس القبيح». والطبقة الرابعة هم الذين اتفق الأئمة على أنه لا يحتج بشيء من حديثهم إلا ما صرحوا فيه بالسماع لكثرة تدليسهم عن الضعفاء والمجاهيل. انظر: تعريف أهل التقديس لابن حجر ص/ ٥٠. =

<<  <  ج: ص:  >  >>