[٢٥٧٤]-[٤٢٠] حدثنا حَيَّان بن بشر قال: حدثنا عطاء بن مسلم، عن عمرو بن قيس (١) قال: جاء رجل إلى أم سلمة ﵂ فسألها، عن بعض الأمر، فسمعها تقول من وراء الحجاب: والله لأنزلت هذه الآية في أصحاب الأهواء: ﴿الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا﴾ (٢)(٣)
= والراوي عنه محمد بن عبد الرحمن ابن أبي ليلى الأنصاري صدوق سيئ الحفظ جدا كما سبق برقم (١٧). (١) عمرو بن قيس الملائي - بضم الميم وتخفيف اللام والمد- أبو عبد الله الكوفي ثقة متقن عابد من السادسة مات سنة بضع وأربعين بخ م ٤ كما في التقريب ص /٤٥٦ (٥١٠٠). (٢) سورة الأنعام آية: ١٥٩. (٣) رواه أحمد بن منيع في مسنده كما في المطالب العالية لابن حجر ١٤/ ٦٤٦ (٣٦٠١) -. ورواه الطبري في تفسيره ١٠/٣٥ (١٤٣٢٩) عن القاسم بن الحسن عن الحسين بن داود كلاهما (ابن منيع، والحسين بن داود الملقب سُنَيْد) عن أبي بدر شجاع بن الوليد عن عمرو بن قيس قال: قالت أم سلمة: ليتق امرؤ أن لا يكون من رسول الله ﷺ في شيء، ثم قرأت: ﴿إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا لَسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ﴾ [الأنعام: ١٥٩]. قالها مُرَّةُ الطيب، وتلا هذه الآية. وفي رواية ابن منيع: عمرو بن قيس عن رجل عن أم سلمة، كما عند المصنف. ورواه ابن أبي حاتم في تفسيره ٥/ ١٤٣١ (٨١٦٠) وأبو نعيم في الحلية ٤/ ١٦٣ كلاهما عن أحمد بن منصور الرمادي عن أبي بدر شجاع بن الوليد عن عمرو بن قيس الملائي عن مرة الطيب من قوله. وهذا الخبر فيه اختلاف كما ترى على عمرو بن قيس في رفعه إلى أم سلمة أو وقفه على مرة الطيب: فرواه عنه عطاء بن مسلم برفعه إلى أم سلمة من كلامها. وعطاء صدوق يخطئ كما سبق برقم (١٥٩) ورواه عنه أبو بدر شجاع بن الوليد، واختلف عليه أصحابه: فرواية ابن منيع، وسُنَيْد عند الطبري مثل رواية عطاء بن مسلم فجعلاه من قول أم سلمة. ولكن سُنَيْدا واسمه الحسين بن داود وهو الملقب بـ «سُنَيْد»، ضعفه أبو داود فقال: لم يكن =