حدثنا مالك بن مغول (١)، قال: حدثنا سيار أبو الحكم (٢)، عن شهر بن حوشب، عن محمد بن عبد الله بن سلام، عن أبيه، قال: لما أسلم أهل قباء نزلت: ﴿فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُطَهِّرِينَ﴾ (٣)، فقال رسول الله ﷺ:«يا أهل قباء، ما هذا الثناء الذي أثناه الله عليكم؟»، قالوا: يا رسول الله، نجد في التوراة مكتوبا علينا الاستنجاء بالماء (٤).
[١٥٣] حدثنا القعنبي، قال: حدثنا سليمان بن بلال (٥)، عن جعفر (٦)، عن أبيه (٧)، قال: «نزلت هذه الآية في أهل قباء ﴿فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ
= الآجري (١/٢٠٥ رقم ٢٢٨)، وانظر: الميزان (١/ ٥٣٩ رقم ٢٠١٦)، واللسان (٢/ ٢٩٤ رقم ١٢٢٠). ووثقه العجلي في الثقات (١/ ١١٩ رقم ٢٩٠)، وذكره ابن حبان في الثقات (٨/ ١٨٧ رقم ١٢٩٠١). فنجد أن الأئمة الحفاظ قد ضعفوه ضعفًا شديدًا، ومن وثقه فهو ممن وصف بالتساهل، فيحكم عليه بأنه شديد الضعف. (١) مالك بن مغول - بكسر أوله، وسكون المعجمة، وفتح الواو - الكوفي، أبو عبد الله، ثقة ثبت، من كبار السابعة، مات سنة تسع وخمسين على الصحيح، ع. التقريب (ص ٥١٨). (٢) سيار أبو الحكم العنزي - بنون وزاي - الواسطي، وأبوه يكنى أبا سيار، واسمه: وردان، وقيل: ورد، وقيل: غير ذلك، وهو أخو: مساور الوراق لأمه، ثقة، وليس هو الذي يروي عن طارق بن شهاب، من السادسة، مات سنة اثنتين وعشرين، ع. التقريب (ص ٢٦٢). (٣) سورة التوبة، آية ١٠٨. (٤) وإسناد المصنف ضعيف جدًا؛ لحال حسين بن عبد الأول، وقد سبق تخريج أصل الحديث بتوسع في الحديث الذي قبله برقم [١٥١]. (٥) سليمان بن بلال التيمي مولاهم، أبو محمد، وأبو أيوب المدني، ثقة، من الثامنة، مات سنة سبع وسبعين، ع. التقريب (ص ٢٥٠). (٦) جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب الهاشمي، أبو عبد الله، المعروف: بالصادق، صدوق فقيه إمام، من السادسة، مات سنة ثمان وأربعين، بخ م ٤. التقريب (ص ١٤١). (٧) محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب أبو جعفر الباقر، ثقة فاضل، من=