للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

والدرر: جمع الدُّرَّةِ، وَدِرَّةُ السَّحاب: صَبُّه.

والمُسْبِل: مِنْ السَّبَل، وهو المطر أيضًا، يقال: سَبَلَ سابل، ومطر ماطر.

والمُجلّل: الذي يَسْتُر الأرض بمائه، أو بالنبات الذي ينبت من مائه، كأنه يكسوها ذلك.

والرائث: البطيء.

وقوله (تجعله بلاغًا للحاضر مِنَّا والباد) أي: ما يكفي أهل حضرنا وبَدونا.

وزينة الأرض وحياتها بنباتها، قال الله : ﴿يُحْيِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا﴾ [الروم: ٥٠]، وقال: ﴿حَتَّى إِذَا أَخَذَتِ الْأَرْضُ زُخْرُفَهَا وَازَّيَّنَتْ﴾ [يونس: ٢٤].

والسَّكَنُ: القُوتُ الذي به يُسْكَنُ في البلد كالنَّزَل، وهو: الطعام الذي يُنْزَلُ عليه ويُكْتَفَى به.

وقوله (حوالينا ولا علينا) في موضع نَصْبٍ، أي: أَمْطِرْ حوالينا ولا تُمْطِر علينا.

والظراب: جمع ظَرِب، وهو من الحجارة: ما ثَبَتَ أصله، واحتدَّ طَرَفُه.

والقزع: القطع، جمعُ قُزَعَةٍ، وهو مما يُفَرَّقُ بين واحده وجمعه بالهاء، كما يُقال: سحابةٌ وسحاب، وقد وردَتْ كلمات على العكس من ذلك تُحْذَفُ الهاء من واحدها، وتثبت في جمعها (١).

وقوله (عليها) يعني: على المدينة.


(١) المفرد الذي يزاد في آخره الهاء للتفريق بينه وبين جمعه كثير كتمرة وتمر، وصخرة وصخر، وشجرة وشجر، ونخلة ونخل، نص على هذا النوع أئمة اللغة، كأبي منصور الثعالبي في فقه اللغة ص ٢٧١، وأما العكس فكلمات - كما قال المصنف -، منها: طيلسان وطيالسة، وأُسْقُف وأساقفة، ومُهَلَّبي - نسبة إلى المُهَلَّب - ومهالبة، وأزرقي وأزارقة، وغيرها قليل.

<<  <  ج: ص:  >  >>