[١٥٢] حدثنا حسين بن عبد الأول (١)، قال: حدثنا يحيى بن آدم، قال:
= ترجمته في الحديث الآتي برقم [١٥٢]. والراجح في رواية مالك بن مغول: رواية ابن المبارك ومن معه؛ لثقتهم، وكثرتهم، ولأن سلمة بن رجاء قال فيه الدارقطني في سؤالات الحاكم (ص ٢١٩ س ٣٤٢): «ينفرد عن الثقات بأحاديث»، وقال ابن عدي في الكامل (٤/ ٣٥٦): «أحاديثه أفراد وغرائب، يحدث عن قوم بأحاديث لا يتابع عليها»، وقال الحافظ في التقريب (ص ٢٤٧): «صدوق يغرب». والراجح في رواية سيار: رواية مالك بن مغول الراجحة؛ لأنه ثقة ثبت. التقريب ﷺ، وأما من خالفه: فيحيى بن أبي أنيسة متروك الحديث كما قال: أحمد والنسائي، والدارقطني، والساجي، والجوزجاني. وقال زيد بن أبي أنيسة: «لا تكتب عن أخي يحيى، فإنه كذاب»، ينظر: التهذيب (١١/ ١٨٤). وزيد بن أبي أنيسة، قال فيه أحمد كما في الضعفاء للعقيلي (٢/ ٧٤ رقم ٥١٩): «إن حديثه لحسن مقارب، وإن فيها لبعض النكارة، وهو على ذلك حسن الحديث»، وقال الحافظ في التقريب (ص ٢٢٢): «ثقة له أفراد». وقال أبو زرعة كما في علل ابن أبي حاتم (١/ ٥٤٠ س ٩٢): «الصحيح عندنا - والله أعلم -: عن محمد بن عبد الله بن سلام قط، ليس فيه: عن أبيه». وأما الاختلاف على شهر فالراجح صحة الروايتين عنه، فكان يصله مرة، ويرسله أخرى، وقد وصف بأنه كثير الإرسال كما سبق في ترجمته. والحديث ضعيف؛ لضعف شهر بن حوشب، إلا أنه يرتقي بشواهده المتقدمة، والآتية إلى درجة الحسن. قال ابن عبد البر في الاستيعاب (٣/ ١٣٧٤): «ولابنه مُحَمَّد هَذَا رؤية ورواية محفوظة. روى مُحَمَّد بْن عَبْدِ اللَّهِ هَذَا عَنِ النَّبِيِّ ﷺ فِي أهل قباء. حديثه مخرج في التفسير المسند في قوله ﷿: ﴿فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا﴾ [التوبة: ١٠٨]، ويختلف في إسناد حديثه هَذَا، ومنهم من يجعله مرسلا. (١) الحسين بن عبد الأول النخعي، أبو عبد الله الكوفي، عن عبد الله بن إدريس، كذبه ابن معين، وقال أبو حاتم: تكلم الناس فيه، وقال أبو زرعة: روى أحاديث لا أدري ما هي، ولست أحدث عنه، ولم يقرأ علينا حديثه، ووهاه وضعفه أبو داود في سؤالات=