والحيا - مقصور -: المطر أيضًا الذي تحيا به الأرض والمواشي، قال الشاعر:
حيًا لمن عاش، وقتلاه هدر (١)
يصف السَّيْلَ، أي: من أصابه السَّيْلُ بشرٌ، أو قتله، فدَمُه باطل لا يُودَى من السيل. وفي بعض النسخ مكان (وحيًا): رَحْبًا، أي: واسعًا (٢)، ولا أراه أيضًا محفوظًا.
والجدا - مقصور أيضًا - هو المطر العام، والجَدا في العطية، والجَدْوَى منه أيضًا.
والطَّبَقُ: الذي يُطَبّقُ الأرض، أي: يعم وجهها.
والغدقُ: الكثير القطر، والمُغْدِقُ أيضًا.
والمريع: المُخْصِبُ النَّاجِعُ في المال والماشية، من المَراعَةِ، ومَرَعَ المكانُ: كَثُرَ نَبْتُه، وأمرَعَ القومُ المكانَ: أصابوه مريعًا، وأَمْرعَ الوادي أَكْلًا.
والمربع: المغني عن الارتحال عنه في طلب النبات، يقال: رَبَعَ بالمكان: أقام به، وأربع، أي: ألجأ النَّاسَ إلى أن يَرْبَعوا عنده؛ لعموم نباته، وكثرة مائه.
ويروى: مرتعًا - بالتاء - من رتعَتِ الإبلُ، إذا رعَتْ، وأرتعها الله، أي: أنبت لها ما تَرْتَعُ وتَرْعَى فيه.
والوابل: المطر الشديد الكبير القطر.
وقوله (دائمًا) في بعض الروايات: دِيمًا، وهو جمع ديمة، وهي: مطر يدوم في سكون.
(١) «أساس البلاغة» (ذ ك ر) ١: ٣١٥ بلا نسبة، وصدر البيت بقدرة الله سماكي ذكر. (٢) ش: ١/ ٥٧.