والقحط: احتباس المطر، يقال: قحط المطر، أي: احتبس، وقحط القوم: أصابهم القَحْط، وأَقْحط الرَّجلُ: إذا جامع ولم يُنْزِلْ.
و (أسنَتَ النَّاسُ) أي: دخلوا في السَّنَةِ، وهي: القَحْط أيضًا وشِدَّةُ الزمان.
والغيث: المطر.
والمُغِيث: الذي يُحْيِي النَّاسَ، ويُنجيهم مِنْ الشِّدَّة.
وفي نسختي بعد قوله (غيثًا مُغِيثًا): عَيْنًا مَعِينًا، فلا أدري أكتب اللفظتين مرتين ثم خالف ما بينهما بالعجم، أو هما محفوظتان؟ ولا أراهما كذلك.
(١) (يزداذ) بإعجام آخره في المخطوطتين، وكذلك ضبطه ابن ناصر الدين في توضيح المشتبه ٩: ٢١٩ فقال: «بفتح أوله وسكون الزاي، وفتح الدال المهملة، تليها ألف، ثم ذال معجمة». (٢) أخرجه ابن عدي في «الكامل» (١٦٨٣٤) ١٠ قال: حدثنا سهل بن يَزْداد بن أسد أبو السري الدينوَرِيُّ، حدثنا أبي يَزْداذُ بن أسد، حدثنا مجاشع، وقال: «هذا لم أسمعه إلا من هذا الوجه بهذا الإسناد، وتقدم تتمة تخريج الحديث. (٣) مجاشع بن عمرو قال ابن معين قد رأيته أحد الكذابين، وقال العقيلي: حديثه منكر، وقال البخاري: مجاشع بن عَمْرو أبو يوسف منكر مجهول، وقال أبو أحمد الحاكم: منكر الحديث، وذكره ابن عدي في الكامل في الضعفاء» وأورد له مناكير، وقال ابن حجر: هو راوي كتاب الأهوال والقيامة وهو جزآن كله خبر واحد موضوع. انظر «اللسان» ٦ (٦٣٠٦)، وقول المصنف: «ليس بذاك القوي» جريًا على عادته في التلطف في الجرح.