للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

فقالوا: طهورنا طهور النَّاس، فقال: «إنَّ لكم طهورًا»، فقالوا: إنَّ لنا خبرًا، إنَّا نستنجي بالماء بعد الحجارة، أو بعد الدَّراري (١)، قال: «إنَّ الله قد رضي طهوركم يا أهل قباء» (٢).

[١٥٦] حدثنا محمد بن حميد، قال: حدثنا سلمة بن الفضل (٣)، عن ابن إسحاق، عن الأعمش (٤)، عن مجاهد، عن ابن عباس قال: لما نزلت ﴿فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا﴾ (٥)، بعث رسول الله إلى عويم بن ساعدة فقال: «ما هذا الطُّهور الذي أثني به عليكم؟ فقال: ما خرج رجل منَّا أو امرأة من الغائط إلَّا غسل دبره، أو مقعده فقال النبي : «فهو هذا» (٦).


(١) نوع من الحجارة الجيدة، أملس له لمعان ومنه الكوكب الدري: الثاقب المضيء، وجمعها: دراري. تهذيب اللغة (١٤/٤٤)، ولسان العرب (٤/ ٢٨٢).
(٢) لم أقف على من أخرجه غير المصنف، وإسناده ضعيف؛ للرجل المبهم.
(٣) سلمة بن الفضل الأبرش - بالمعجمة - مولى الأنصار، قاضي الري، صدوق كثير الخطأ، من التاسعة، مات بعد التسعين، وقد جاز المائة، د ت فق. التقريب (ص ٢٤٨).
(٤) سليمان بن مهران الأسدي الكاهلي، أبو محمد الكوفي، الأعمش، ثقة حافظ، عارف بالقراءات، ورع، لكنه يدلس، من الخامسة، مات سنة سبع وأربعين، أو ثمان، وكان مولده أول سنة إحدى وستين، ع. التقريب (ص ٢٥٤).
(٥) سورة التوبة، آية ١٠٨.
(٦) أخرجه الطبراني في المعجم الكبير (١١/ ٦٧ ح ١١٠٦٥)، من طريق محمد بن حميد، به، نحوه.
وأخرجه الحاكم في المستدرك (١/ ٢٩٩ ح ٦٧٢)، قال: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا محمد بن خالد بن خلي، ثنا أحمد بن خالد الوهبي، ثنا محمد بن إسحاق، به، نحوه.
وعنه بهذا الإسناد أخرجه البيهقي في السنن الكبرى (١/ ١٧٠ ح ٥١٢)، والصغير (١/٣٤ ح ٥٤)، وفي معرفة السنن والآثار (١/ ٣٤٩ ح ٨٧٢). =

<<  <  ج: ص:  >  >>