للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

[١٥٧] حدثنا هارون بن معروف، قال: حدثنا عبد الله بن وهب، قال: حدثنا يزيد بن عياض (١)، عن الوليد بن أبي سندر الأسلمي (٢)، عن


= وأخرجه البزار في المسند كما في كشف الأستار (١/ ١٣١ ح ٢٤٧)، قال: حدثنا عبد الله بن شبيب، ثنا أحمد بن محمد بن عبد العزيز، قال: وجدت في كتاب أبي، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباس ، نحوه. فيه زيادة: «نتبع الحجارة بالماء»، قال البزار: لا نعلم رواه عن الزهري، إلا محمد بن عبد العزيز، ولا عنه إلا ابنه. وإسناد المصنف ضعيف؛ لعنعنة ابن إسحاق فإنه مدلس كما سبق في ترجمته، وفيه محمد بن حميد، وهو: ضعيف، كما سبق في ترجمته في الحديث رقم [١٦]، وسلمة بن الفضل، صدوق كثير الخطأ، ولكنهما متابعان كما في رواية الحاكم، فلم تبق سوى عنعنة ابن إسحاق.
وإسناد البزار فيه عبد الله بن شبيب، ومحمد بن عبد العزيز، كلاهما ضعيف، وفيه انقطاع بين محمد بن عبد العزيز وأبيه. قال الهيثمي في المجمع (١/ ٢١٢ ح ١٠٥٣): «رواه البزار، وفيه محمد بن عبد العزيز بن عمر الزهري، ضعفه البخاري والنسائي وغيرهما»، وضعف رواية البزار الحافظ في التلخيص (١/ ٣٢٣)، وفي البلوغ (ص ٢٩ ح ١٠٦)، وقال القاضي الحسن الرباعي في فتح الغفار (١/ ٦٣): ضعيف جدا، لا أصل له عند أهل الحديث، وقال الشيخ محمد الأمين الشنقيطي في أضواء البيان (٨/ ٣٢٢): رواه البزار بسند ضعيف.
وإسناد المصنف يشهد له ما سبق من مراسيل، وما سيأتي برقم [١٥٩]، فيرتقي إلى درجة الحسن، وإسناد البزار ضعيف فيه عدة علل، ولفظة: «نتبع الحجارة الماء»، أنكرها بعض أهل العلم، قال النووي في الخلاصة (١/ ١٦٤) رقم (٣٧٣): «وأما ما اشتهر في كتب الفقه والتفسير من جمعهم بين الماء والأحجار فباطل لا يعرف»، وانظر المجموع (٢/ ١٠٠)، وقال الألباني في الضعيفة (٣/ ١١٤): «منكر».
(١) يزيد بن عياض بن جُعْدُبة - بضم الجيم والمهملة، بينهما مهملة ساكنة - الليثي، أبو الحكم المدني، نزيل البصرة، وقد ينسب لجده، كذبه مالك وغيره، من السادسة، ت ق. التقريب (ص ٦٠٤).
(٢) الوليد بن سعيد بن أبي سند الأسلمي، من بني سهم، بطن من أسلم، ويكنى أبا العباس، =

<<  <  ج: ص:  >  >>