يحيى بن سهل الأنصاري (١)، عن أبيه (٢): «أنَّ هذه الآية، نزلت في ناس من أهل قباء كانوا يغسلون أدبارهم من الغائط ﴿فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ﴾ (٣)» (٤).
[١٥٨] قال: وأخبرني يزيد بن عياض، عن شرحبيل بن سعد (٥)، عن هرمي بن عمرو الواقفي (٦)، وسأله عن قوله: ﴿يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا﴾ (٧) قال: «هو غسل الأدبار»(٨).
= مات سنة ثلاثين ومائة، وكان قليل الحديث. قاله ابن سعد في الطبقات (١/ ٢٧٩)، وقال أبو حاتم في الجرح والتعديل (٦/٩): «مجهول»، وذكره ابن حبان في الثقات (٥/ ٤٩٢ رقم ٥٨٨٩) وقال: «يروي المراسيل». والراجح فيه أنه ضعيف. (١) يحيى بن سهل بن أبي حثمة الأوسي الحارثي المدني، عن أبيه، روى عنه ابنه محمد، ذكره البخاري في التاريخ الكبير (٨/ ٢٧٨) رقم (٢٩٩٠)، وابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (٩/ ١٥٣ رقم ٦٣٣)، ولم يذكرا فيه جرحًا ولا تعديلا، وذكره ابن حبان في الثقات (٥/ ٥٢٠ رقم ٦٠٢٧). (٢) سهل بن أبي حثمة الأنصاري، المدني، الحارثي، له صحبة. ينظر: التاريخ الكبير (٤/ ٩٧ رقم ٢٠٩١)، والإصابة (٣/ ١٧٣ رقم ٣٥٧١). (٣) سورة التوبة، آية ١٠٨. (٤) لم أقف على من أخرجه غير المصنف، وقد عزاه الحافظ في الإصابة (٣/ ١٧٣)، والسيوطي في الدر المنثور (٤/ ٢٩١)، إلى المصنف. وهو موضوع؛ لحال يزيد بن عياض. (٥) شرحبيل بن سعد، أبو سعد المدني، مولى الأنصار، صدوق اختلط بأخرة، من الثالثة، مات سنة ثلاث وعشرين، وقد قارب المائة، بخ دق. التقريب (ص ٢٦٥). (٦) هرمي بن عبد الله الخطمي، ويقال: ابن عتبة، أو ابن عمرو، ومنهم من قلبه فقال: عبد الله بن هرمي فوهم، وهو مستور، من الثانية، وقد قيل: إنه ولد في عهد النبي ﷺ وأرسل عنه، س ق. التقريب (ص ٥٧١). (٧) سورة التوبة، آية ١٠٨. (٨) لم أقف على من أخرجه غير المصنف، وهو موضوع؛ لحال يزيد بن عياض.