للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

زكريا (١)، عن عاصم (٢)، عن أبي قلابة (٣)، قال: استأذنت الحمى على النَّبيِّ ، فقال: «من أنت؟»، فقالت: أم ملدم، آكل اللحم، وأمص الدم، فقال: «عليك بأهل قباء»، فأتتهم، فلقوا منها شدَّة، فأتوا النَّبيَّ فشكوا ذلك إليه، فقال: «ما شئتم؟ إن شئتم دعوت الله فكشفها عنكم، وإن شئتم تركتها فاسْتَنْكَفَتْ بقيَّة ذنوبكم»، قالوا: وإنَّها لتفعل؟ قال: «نعم»، قالوا: فدعها. فتركها (٤).


= سنة سبع وعشرين، وكان مولده سنة خمسين، ع. التقريب (ص ٤٨٤).
(١) إسماعيل بن زكريا بن مرة الخلقاني - بضم المعجمة، وسكون اللام، بعدها قاف - أبو زياد الكوفي لقبه: شَقُوصا - بفتح المعجمة، وضم القاف الخفيفة، وبالمهملة-، صدوق يخطئ قليلا، من الثامنة، مات سنة أربع وتسعين، وقيل قبلها، ع. التقريب (ص ١٠٧).
(٢) هو: ابن سليمان الأحول.
(٣) عبد الله بن زيد بن عمرو أو عامر الجرمي، أبو قلابة البصري، ثقة فاضل كثير الإرسال، قال العجلي: فيه نصب يسير من الثالثة، مات بالشام هاربًا من القضاء، سنة أربع ومائة، وقيل بعدها، ع. التقريب (ص ٣٠٤).
(٤) لم أقف على من أخرجه غير المصنف، وإسناده ضعيف؛ للإرسال، لكن له شاهد بنحوه، من حديث جابر بن عبد الله، إلا أنه من رواية طلحة بن نافع عن جابر، وقد سبق أن فيها انقطاعا.
أخرجه الإمام أحمد في المسند (٢٢/ ٢٨٧ ح ١٤٣٩٣)، وهناد بن السري في الزهد (١/ ٢٣٢ ح ٣٨٩)، قالا: حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر،
بنحوه.
وأخرجه عبد بن حميد في المسند (١٣٨٢ ح ١٠٢١)، وابن أبي الدنيا في المرض والكفارات (ص ١٩٠ ح ٢٤٥)، وأبو يعلى في المسند (٣/ ٤٠٨ ح ١٨٩٢)، وابن حبان في الصحيح (٧/ ١٩٧ ح ٢٩٣٥)، والحاكم في المستدرك (١/ ٤٩٧ ح ١٢٨٠)، والبيهقي في الشعب (١٢/ ٣٤٢ ح ٩٤٩٤)، ودلائل النبوة (٦/ ١٥٨)، والسنن الكبرى (٣/ ٥٢٥ ح ٦٥٥٠)، كلهم من طريق الأعمش، به، بألفاظ متقاربة. =

<<  <  ج: ص:  >  >>