للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

[١٩٢] حدثنا أبو غسان عن ابن أبي يحيى، عن شيخ من الأنصار، «أنَّ النَّبِيَّ صلَّى في مسجد بني خدارة، وحلق رأسه فيه» (١).

[١٩٣] حدثنا عن أبي غسان، قال: حدثنا عن ابن أبي يحيى، عن محمد بن عمر بن قتادة (٢)، عن أبيه (٣)، «أَنَّ النَّبِيَّ صلَّى في مسجد لهم في بني أمية من الأنصار (٤)، وكان في موضع الكبا (٥) بين الخربتين (٦) اللتين عند


= لم أقف على ترجمته.
(١) لم أقف على من أخرجه غير المصنف، وقد عزاه إلى المصنف السمهودي في وفاء الوفا (٣/ ٦٠). وإسناده ضعيف جدا؛ لحال ابن أبي يحيى، فإنه متروك كما سبق.
(٢) لم أقف على ترجمة له.
(٣) عمر بن قتادة بن النعمان الظفري - بفتح المعجمة، والفاء - الأنصاري المدني، مقبول، من الثالثة، ت. التقريب (ص ٤١٦).
(٤) قال المطري في التعريف (ص ٢١٥): ودارهم شرقي دار بني الحارث بن الخزرج، وفيهم كان عمر بن الخطاب - رضي الله تعالى عنه - نازلا بامرأته الأنصارية، حين كان يتناوب النزول إلى المدينة هو وجاره من الأنصار، وذكر ابن الضياء في تاريخ مكة (ص ٣٠٩) أنه بالعوالي، وجاء في صحيح البخاري (١/٢٩ ح ٨٩): عن عمر قال: «كنت أنا وجار لي من الأنصار في بني أمية بن زيد وهي من عوالي المدينة، وكنا نتناوب النزول على رسول الله ينزل يوما وأنزل يومًا، فإذا نزلت جئته بخبر ذلك اليوم من الوحي وغيره، وإذا نزل فعل مثل ذلك».
(٥) جاء بكسر الكاف، وضمها، مع القصر، وجمعه أكباء، وقيل: كيه - بالكسر أو الضم-، وتثنيته: كبوان - بكسر ففتح-، وهو: الكناسة، والمزبلة. ينظر: الفائق في غريب الحديث (٣/ ٢٤٢)، والنهاية (٤/ ١٤٦)، والمخصص لابن سيده (٤/ ٤٤٥)، ولسان العرب (١٥/ ٢١٤).
(٦) الخرب: يجوز أن يكون بكسر الخاء وفتح الراء جمع خربة، كنقمة ونقم، ويجوز أن تكون جمع خربة - بكسر الخاء، وسكون الراء على التخفيف - كنعمة ونعم، ويجوز أن يكون الخرب - بفتح الخاء وكسر الراء - كنبقة ونبق، وكلمة وكلم وهو: البناء المهدوم، =

<<  <  ج: ص:  >  >>