للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

[١٩١] حدثنا أبو غسان، عن ابن أبي يحيى، عن عبد الرحمن بن عتبان (١)، عن عمرو بن شرحبيل (٢) «أنَّ النَّبيَّ وضع يديه على الحجر الذي في أجم (٣) سعد بن عبادة (٤) عند جرار سعد (٥)، وصلَّى في مسجد بني خدارة (٦)» (٧).


= وأخرجه الإمام أحمد في المسند (٢٣/ ٣٩٢ ح ١٥٢٣٠)، من طريق ابن أبي ذئب، به، نحوه.
وإسناد المصنف ضعيف جدا؛ لحال الواقدي، وإن كان متابعًا من أبي داود الطيالسي إلا أن إسناده ضعيف؛ للراوي المبهم من بني سلمة.
قال البوصيري في إتحاف الخيرة (٦/ ٤٥٥ ح ٦١٨٨): «وإسناده ضعيف، لجهالة التابعي»، وقال الهيثمي في المجمع (٤/١٣ ح ٥٩٠٢): «رواه أحمد، وفيه رجل لم يُسم».
(١) لم أقف على ترجمة له.
(٢) عمرو بن شرحبيل بن سعيد بن سعد بن عبادة الأنصاري، مقبول، من السادسة، س. التقريب (ص ٤٢٢).
(٣) يعني: حصن، والذي في تاريخ مكة لابن الضياء بالمعنى (ص ٣٠٩): (أطم سعد)، والمعنى واحد.
(٤) سعد بن عبادة بن دُليم الأنصاري، سيد الخزرج، شهد العقبة، وكان أحد النقباء، وكان يكتب بالعربية، ويحسن الرمي والعوم، فكان يقال له: الكامل، وكان جوادًا، مات بأرض الشام سنة خمس عشرة، وقيل: غير ذلك. الإصابة (٣/ ٥٥)، والتقريب (ص ٢٣١).
(٥) هي جرار كان يسقي الناس فيها الماء بعد موت أمه، وأنها حد المصلى من جهة الشام، قرب ثنية الوداع. ينظر: وفاء الوفا (٢/ ٢٥٧).
(٦) هم: إخوة بني خدرة من الخزرج، وكانت منازلهم بجرار سعد، وحدهم سوق المدينة من جهة الشام بالقرب من ثنية الوداع. ينظر: وفاء الوفا (٣/ ٦٠). وجاء في كثير من المصادر مسجد بني خدرة.
(٧) لم أقف على من أخرجه غير المصنف، وقد عزاه إلى المصنف السمهودي في وفاء الوفا (٣/ ٦٠).
وإسناده ضعيف جدا؛ لحال ابن أبي يحيى فإنه متروك، وفيه أيضًا عبد الرحمن بن عتبان =

<<  <  ج: ص:  >  >>