للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

والمرور: جمع المر، وهو المسحاة (١).

و (الخميس) الجيش، أي: جاء محمد والجيش.

وقوله (تُصَنِّعُها) أي: تُنظّفُها وتُزينها، كما يُصْنَع بالعروس.

والأفاحيص: جمع الأفحوص، وهي حُفَر غير منقعرة (٢).

والحيس: جمَعَ هذه الأشياء المذكورة بالنار (٣).

و (ندَرَ) بالنُّون، أي: وقع وسقط.

وقول النساء لصفية (اليهودية): إِمَّا لم يَعْلَمْنَ بإسلامها، وإِمَّا أَرَدْنَ نِسْبَتَها إلى اليهود.

وقوله (استأنس بهما الحديث) من الكلام المقلوب، كما يقال: نام ليله، ومعناه: اسْتَأْنَسا بحديثهما.

و (الناقة العضباء) هي المعضوبة الأذن، أي: المقطوعة.

وروي في صفة ناقته : العَضْباء، والجَدْعاء، والقَصْواء، والخرماء، والصَّرْماء أو الصَّلْماء، والمُخَضْرَمة، وهذه كلُّها مِنْ صفات الأذن (٤)، وقد


(١) كذا هنا! وفي «مشارق الأنوار» ١: ٣٧٦: «المرور: الحبال، واحدها: مَرٌّ ومر، بِالْفَتْحِ وَالْكَسْرِ».
(٢) (منقعرة) بالنون، كذا في المخطوطتين، ولا معنى لها، فالمنقعر: المنقلع، ولعل صوابها: متقعرة، أي: ذات قعر، والله أعلم.
(٣) قال ابن الأثير في «النهاية» ١: ٤٦٧: الحَيْس هو الطعام المتَّخَذُ من التمر والأقط والسَّمْن، وقد يُجْعل عِوَض الأقط الدَّقِيق أو الفَتِيتُ انتهى. يُنْزَع نوى التمر، ثم يُدَقُّ مع الأقط، ويُعْجَنان بالسمن، ثم يدلك باليد حتى يصير كالثريد.
(٤) قال المصنف في «المجموع المغيث» ٢: ٧١٨: «كلُّ ما قُطِعَ من الأذن فهو جَدْعٌ، فإذا بلغ الرُّبُعَ فهو قَصْرٌ، فإذا جاوز الربع فهي عضباء، فإذا اصطلِمَت واستُؤْصِلَت فهي صلماء»، وفي «غريب الحديث» لأبي عبيد ١: ١٢٨: «المخضرمة: التي قد قُطع طرَفُ أَذُنِها».

<<  <  ج: ص:  >  >>