للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

المطلب بن عبد الله بن حنطب، «أنَّ النَّبِيَّ دعا يوم الإثنين في مسجد الفتح، واستجيب له عشية الأربعاء بين الصلاتين» (١).

[١٨٩] قال أبو غسان: وسمعت غير واحد ممّن يوثق به يذكر أنَّ الموضع الذي دعا عليه رسول الله من الجبل، هو اليوم إلى الأسطوانة الوسطى الشارعة في رحبة المسجد الأعلى (٢).

[١٩٠] حدثنا أبو غسان، عن الواقدي، عن ابن أبي ذئب (٣)، عن رجل من بني سلمة، عن جابر بن عبد الله قال: «دعا النَّبيُّ في المسجد المرتفع، ورفع يديه مدا» (٤).


به»، وذكره ابن شاهين في الثقات (ص ٧٦ رقم ٣١٣)، وذكره البخاري في الضعفاء الصغير (ص ٥٥ رقم ١٠٣)، ونقل قول القطان فيه، وقال ابن حبان في المجروحين (١/ ٢٨١ رقم ٢٩٩): «كان قدريًّا، كثير الخطأ، يروي المناكير عن المشاهير، لا يحتج به»، قال الحافظ في تعجيل المنفعة (١/ ٤٨٩ رقم ٢٥٨) بعد ذكره لقولي ابن حبان: «فما أدري ظنه آخر، أو تناقض فيه»، فيترجح أنه ثقة؛ لتوثيق الأئمة له، وأما إدخال البخاري له في الضعفاء فلا أدري ما وجهه، وأما قول ابن حبان فيه فيجاب عنه بما قاله الحافظ ابن حجر.
(١) سبق تخريجه في الحديث رقم [١٨٠].
(٢) لم أقف على من أخرجه غير المصنف، وعزاه إلى المصنف: السمهودي في وفاء الوفا (٣/٤٠)، وإسناده فيه رجال مبهمون، وكذلك أشياخه لم يدركوا زمن النبي فهو مرسل.
(٣) محمد بن عبد الرحمن بن المغيرة بن الحارث بن أبي ذئب القرشي العامري، أبو الحارث المدني، ثقة فقيه فاضل، من السابعة، مات سنة ثمان وخمسين، وقيل: سنة تسع، ع. التقريب (ص ٤٩٣).
(٤) أخرجه الواقدي في مغازيه (٢/ ٤٨٨)، به، نحوه.
وأخرجه أبو داود الطيالسي في المسند (٣/ ٣٢٣ ح ١٨٧٨)، قال: حدثنا ابن أبي ذئب، به، نحوه. =

<<  <  ج: ص:  >  >>