للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

عاتكة» (١).

[٢٢٣] حدثنا أبو غسان، قال: حدثني محمد بن إسماعيل بن أبي فديك، عن غير واحد ممن نثق به من أهل البلد، «أنَّ أول جمعة جمعها النَّبيُّ حين أقبل من قباء إلى المدينة في مسجد بني سالم، الذي يقال له: مسجد عاتكة» (٢).

[٢٢٤] و (٣) عن ابن أبي يحيى، عن الفضل بن مبشر، عن جابر «أنَّ النَّبيَّ صلَّى في مسجد الخربة (٤)، ومسجد القبلتين، وفي مسجد بني حرام


= السمهودي في وفاء الوفا (٣/٣٢): وهو مسجدهم الأصغر، قال المطري: «في شمالي هذا المسجد أطم خراب يقال له: المزدلف، أطم عتبان بن مالك، والمسجد في بطن الوادي صغير جدا، مبني بحجارة قدر نصف القامة». قلت: وهو المسجد الذي يسمى اليوم بمسجد الجمعة، ويقع في شارع قباء، على يسار الذاهب إلى مسجد قباء، وقد غير مكان المسجد أثناء بنايته الحديثة قبل ما يقارب العشرين عاما، ومكان المسجد القديم في وسط الطريق الدائري الأوسط شمال موقع المسجد الحالي قليلا.
(١) لم أقف على من أخرجه غير المصنف، وقد عزاه إلى المصنف العيني في عمدة القاري (٤/ ٢٧٥)، والسمهودي في وفاء الوفا (٣/٣١).
وإسناده ضعيف جدا؛ لحال ابن أبي يحيى فإنه متروك كما سبق، وعبد الرحمن بن عتبان سبق أني لم أقف على ترجمته.
(٢) لم أقف على من أخرجه غير المصنف، وقد عزاه إلى المصنف السمهودي في وفاء الوفا (٣/٣٢).
وإسناده ضعيف؛ لإبهام شيوخ ابن أبي فديك، وهو مرسل، فإن شيوخ ابن أبي فديك لم يدركوا زمن النبي .
(٣) الراوي عنه هو: أبو غسان، محمد بن يحيى؛ لأن الإسناد مضاف إلى ما قبله.
(٤) قال السمهودي في وفاء الوفا (٣/ ٥٦): «مسجد الخربة لبني عبيد من بني سلمة، وتقدم أن منازلهم كانت عند مسجدهم هذا إلى الجبل الذي يقال له: جبل الدويخل جبل بني عبيد، =

<<  <  ج: ص:  >  >>