للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

وفي مشربة (١) أم إبراهيم (٢) (٣)» (٤).

[٢٢٧] حدثنا أبو غسان، قال: حدثني عبد العزيز بن عمران، عن عبد الله بن الحارث بن الفضيل، عن أبيه، عن جابر بن عبد الله قال: «حاصر النبي بني النضير، فضرب قبته قريبا من مسجد الفضيخ (٥)، وكان يصلي في موضع مسجد الفضيخ ست ليال، فلما حرمت الخمر خرج الخبر إلى أبي أيوب ونفر من الأنصار، وهم يشربون فيه فضيحا، فحلّوا وكاء السقاء، فهراقوه فيه، فبذلك سمّي مسجد الفضيخ» (٦).


= يحيى بن محمد بن ثابت، ولم أقف له على ترجمة.
(١) بفتح الميم، وسكون المثلثة، بعدها راء مفتوحة أو مضمومة، ثم باء موحدة تحتانية مفتوحة، وهي الغرفة. الصحاح (١/ ١٥٣)، ولسان العرب (١/ ٤٩١).
(٢) هي مارية القبطية، أم ولد رسول الله أهداها المقوقس إلى رسول الله ، وعرض حاطب بن أبي بلتعة عليها الإسلام فأسلمت، وكانت بيضاء جميلة، فأنزلها رسول الله في العالية، في المال الذي صار يقال له: مشربة أم إبراهيم. الإصابة (٨/ ٣١١).
(٣) أي: غرفتها. معجم البلدان (٥/ ٢٤١)، وهي من صدقات النبي ، ومن أموال مخيريق التي أوصى بها للنبي ، وقيل سميت بذلك: لأنه ابن النبي إبراهيم ولد فيها، وهو موضع بعوالي المدينة، بين النخيل، وهو أكمة قد حوط عليها بلبن. وفاء الوفا (٣/٣٥).
(٤) أخرجه ابن زبالة، ومن طريقه يحيى كما في وفاء الوفا (٣/٣٥)، وقد عزاه إلى المصنف، السمهودي في وفاء الوفا.
وإسناده ضعيف جدا؛ لحال محمد بن أبي يحيى فإنه متروك، وشيخه يحيى بن إبراهيم لم أقف له على ترجمة، وهو مرسل؛ لأن شيوخ محمد بن أبي يحيى لم يدركوا زمن النبي .
(٥) وقع في الأصل: (مسجد بني الفضيخ، أو مسجد بئر الفضيخ)، لم تتميز لي، هل هي: (بني أو بئر) والصواب ما أثبت بدون هذه الزيادة، وهي بدونها في وفاء الوفا (٣/٣٢)، فكأنها مقحمة.
(٦) أخرجه ابن زبالة كما في وفاء الوفا (٣/٣٢)، وقد عزاه إلى المصنف السمهودي في وفاء الوفا. =

<<  <  ج: ص:  >  >>