[٢٢٨] حدثنا ابن أبي يحيى، عن خالد بن رباح، «أنَّ النَّبِيَّ ﷺ صَلَّى في مسجد راتج (١)، وشرب من جاسوم (٢)، وهي بئر هناك» (٣).
[٢٢٩] حدثنا أبو غسان، قال: حدثني عبد العزيز بن عمران، عن إبراهيم بن إسماعيل، عن زيد بن سعد (٤)، قال: «جاء النَّبيُّ ﷺ ومعه أبو بكر، وعمر ﵄ إلى أبي الهيثم بن التيهان (٥) في جاسوم فشرب منها، وصلى في حائطه» (٦).
= وإسناده ضعيف جدا؛ لحال عبد العزيز بن عمران فإنه متروك، وقد ضعف الحديث السمهودي، وقال: «ابن زبالة ضعيف، وأما ابن شبة فرواه من طريق عبد العزيز بن عمران، وهو: متروك». (١) بالمثناة الفوقية بعد الألف، ثم جيم، أطم سميت به الناحية، ويقع شرقي جبل ذباب جانحًا إلى الشام. وفاء الوفا (٤/ ٧٨). (٢) اسم بئر لأبي الهيثم بن التيهان، ويقال لها: جاسم، قال السمهودي في وفاء الوفا (٣/ ٦١، ١٣١): وهي غير معروفة اليوم. (٣) أخرجه ابن زبالة كما في وفاء الوفا (٣/ ٦١)، عن خالد بن رباح، عن رجل من بني حارثة. وقد عزاه إلى المصنف السمهودي في وفاء الوفا (٣/ ٦١). وإسناد المصنف ضعيف جدا؛ لحال ابن أبي يحيى فإنه متروك كما سبق، وهو مرسل. وإسناد ابن زبالة ضعيف؛ لضعف ابن زبالة. (٤) زياد، ويقال: زيد بن سعد بن ضميرة، ويقال: زياد بن ضميرة بن سعد، مقبول، من الرابعة، د. التقريب (ص ٢١٩). (٥) بفتح المثناة فوق، وكسر المثناة تحت مشددة، ويقال: بفتحها أيضًا، وقيل بسكونها، وزن فعلان، ابن مالك بن عتيك الأنصاري الأوسي، ويقال: التيهان لقب، واسمه: مالك، كان أول من بايع في العقبة، وشهد بدرًا، والمشاهد كلها، وأخى النبي ﷺ بينه وبين عثمان بن مظعون. توضيح المشتبه (٩/٢٥)، والإصابة (٧/ ٣٦٥ رقم ١٠٦٨٩). (٦) لم أقف على من أخرجه غير المصنف، وقد عزاه إلى المصنف العيني في عمدة القاري (٤/ ٢٧٥)، والسمهودي في وفاء الوفا (٣/ ١٣١). =