[٢٣٠] و (١) ابن أبي يحيى، عن عبد الله بن عتبة بن عبد الملك (٢)، «أنَّ النَّبيَّ ﷺ كان كثيرا ما يصلي في مسجد بني دينار الذي عند الغسالين»(٣).
[٢٣١] ابن أبي يحيى، عمن سمع كبشة بنت الحارث (٤)، تخبر، عن جابر، أنَّ النبيَّ ﷺ صلَّى الظهر يوم أحد على عينين (٥) الظرب (٦) الذي بأحد عند القنطرة (٧)» (٨).
= وإسناده ضعيف جدا؛ لحال عبد العزيز بن عمران فإنه متروك كما سبق في الحديث رقم [٢]، وفيه إبراهيم بن إسماعيل ضعيف كما سبق في الحديث رقم [٢١٤]، وزيد بن سعد مقبول، وهو مرسل. (١) معطوف على الإسناد الذي قبله، فيكون الراوي عنه هو: أبو غسان. (٢) لم أقف على ترجمته. (٣) لم أقف على من أخرجه غير المصنف، وقد عزاه إلى المصنف: السمهودي في وفاء الوفا (٣/ ٦٤). وإسناده ضعيف جدا؛ لحال ابن أبي يحيى فإنه متروك كما سبق، وعبد الله بن عتبة لم أقف على ترجمته، وهو مرسل؛ لأن شيوخ ابن أبي يحيى لم يدركوا زمن النبي ﷺ. (٤) لم أقف على جرح ولا تعديل لها، وقد ذكرها ابن سعد في الطبقات (٨/ ٣٥٧ رقم ٤٧١٠). (٥) بتثنية العين، وهو جبيل بجوار جبل أحد، ويقال: إنه جبل الرماه. معجم البلدان (٤/ ١٧٤)، ووفاء الوفا (٣/ ٥١). (٦) بفتح الظاء، وكسر الراء، على وزن نبق، واحد الظراب، وهو: ما دون الجبل. غريب الحديث للخطابي (٢/٤٠)، والمغرب في ترتيب المعرب (١/ ٢٩٧)، والمصباح المنير (٢/ ٣٨٤). (٧) القنطرة: الجسر، ويبنى بالآجر والحجارة على الماء يعبر عليه، وقيل: الجسر أعم من ذلك. تاج العروس (١٣/ ٤٨٣). (٨) لم أقف على من أخرجه غير المصنف، وقد عزاه إلى المصنف: العيني في عمدة القاري (٤/ ٢٧٥)، والسمهودي في وفاء الوفا (٣/ ٥٢). وإسناده ضعيف جدا؛ لحال ابن أبي يحيى فإنه متروك كما سبق، وشيخه في هذا الإسناد=