للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

وقوله (يُسْمَرُ عنده) أي: يُتحدَّثُ عنده ليلًا، كما يُفعَلُ عند الرُّؤساء. والعلالي: جمع عُليَّة، وهي: الغُرفة.

و (صَبِيبُ السَّيْف) ذكر الجَبَّانُ (١) أنه طرَفُ السَّيْف، وقال الحربي: أظنُّه ذلك (٢)، غير أنَّ في رواية إسحاق بعد الصَّاد [حرفين] (٣) غير مُقَيَّدَيْن، ورواه بعضُهم: ضُبَيب بالضَّادِ المعجمة مُصخَّرًا (٤)، وذكرَ أنَّ الخطابي (٥) قال: إنما هي ظُبَة السَّيف، وجمعه: ظُبَات، ولو كان كما ذكر لكان بالظَّاءِ لا بالضَّاد (٦).

وقوله (فلما قام الصَّارِخُ) أي: لما صرخ الديك عند الصبح.

وقوله في الحديث (٧) الذي تقدَّم (٨) (وفي يده عود ينكت به في الأرض) كان من عادته أن يُمْسِكَ بيده عودًا يضَعُ رأسه على الأرض يُقَلِّبُها به.


(١) هو محمد بن علي بن عمر، أبو منصور الجَبَّان، أحد علماء الري وأعيانها، له معرفة جيدة باللغة، كان من نُدَماء الصاحب ابن عباد، ثم استوحش منه، وتصانيفه سائرة في الآفاق، منها: «أبنية الأفعال»، و «شرح الفصيح»، و «الشامل» في اللغة، وكان حيًا سنة ست عشرة وأربع مئة. معجم الأدباء ٦: ٢٥٧٨، و «إنباه الرواة» ٣: ١٩٤، وتصحف (الجبان) في ب إلى الجيان، وما ذكره المصنف عنه هنا ذكره أيضًا في المجموع المغيث ٢: ٢٤٤.
(٢) نقله عن الحربي القاضي عياض في مشارق الأنوار ٢: ٣٧، والمصنف في «المجموع المغيث ٢: ٢٤٤، وليس في القسم المطبوع من غريب الحديث» للحربي.
(٣) في المخطوطتين: (حرفان)، والصواب ما أثبته.
(٤) انظر إرشاد الساري ٦: ٢٨٧، وفي رواية أخرى: ضبيب مكبرًا، وتعقبها الحربي بقوله: «وأما الضبيب - بالضاد - فسيلان الدَّمِ من الفَمِ، يقال: ضَبَّتْ لِئَتُه ضَبِيبًا». «المجموع المغيث» ٢: ٣٨٣.
(٥) «أعلام الحديث» ٣: ١٧١٥.
(٦) رجح المصنف في «المجموع المغيث» ٢: ٣٨٣ - كما هنا - أنه (صبيب) بالصَّاد المهملة.
(٧) ش: ٧٥/ أ
(٨) برقم (٨٦).

<<  <  ج: ص:  >  >>