عن محمد بن سليمان بن أبي حثمة (١)، «أنَّ النَّبيَّ ﷺ صلَّى في دار الشفاء (٢)، في البيت على يمين من دخل الدار» (٣).
[٢٥٠] قال محمد: «صلَّى في دار بسرة بنت صفوان (٤)، وصلَّى في دار
= اسمه: (جعفر بن محمد بن سليمان بن أبي حثمة). وهو: محمد بن جعفر بن الزبير بن العوام الأسدي المدني، ثقة، من السادسة، مات سنة بضع عشرة ومائة، ع. التقريب (ص ٤٧١). (١) محمد بن سليمان بن أبي حثمة الأنصاري المدني، مقبول، من الرابعة، ق. التقريب (ص ٤٨١). (٢) بمعجمة مكسورة، وفاء مفتوحة مخففة، قال ابن ناصر الدين: وقد أغرب من فتح وثقل، وهي: الشفاء بنت عبد الله بن عبد شمس العدوية القرشية، قيل اسمها: ليلى، صحابية لها أحاديث، والدة سليمان بن أبي حثمة، من المهاجرات الأول، والمبايعات. توضيح المشتبه (٥/ ١١٤)، والإصابة (٨/ ٢٠١). (٣) لم أقف على من أخرجه غير المصنف، وقد عزاه إلى المصنف العيني في عمدة القاري (٤/ ٢٧٥)، وعلقه عن محمد بن طلحة به، ولم يعزه السمهودي في وفاء الوفا (٣/ ٧٥). وإسناده ضعيف؛ للإرسال، وفيه محمد بن سليمان بن أبي حثمة، ذكره البخاري في التاريخ الكبير (١/ ٩٦ رقم ٢٦٧)، وابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (٧/ ٢٦٦ رقم ١٤٥٥)، ولم يذكرا فيه جرحًا ولا تعديلا، وذكره ابن حبان في الثقات (٥/ ٣٧٥ رقم ٥٢٧٣)، وقال الذهبي في الكاشف (٢/ ١٧٦ رقم ٤٨٨٣): «وثق»، وقال الحافظ: مقبول، ومن هذه حاله لا تقبل روايته إلا بمتابع مثله أو أحسن. (٤) بسرة بنت صفوان بن نوفل بن أسد بن عبد العزى بن قصي القرشية الأسدية، بنت أخي ورقة بن نوفل، وقيل: بنت صفوان بن أمية بن محرث، من بني مالك بن كنانة. قال ابن الأثير: الأول أصح، روت بسرة عن النبي ﷺ. روى عنها مروان بن الحكم، وعروة بن الزبير، وسعيد بن المسيب، وأم كلثوم بنت عقبة، ومحمد بن عبد الرحمن. قال الشافعي: لها سابقة قديمة وهجرة. وقال ابن حبان: كانت من المهاجرات. وقال مصعب: كانت من المبايعات. الإصابة (٨/ ٥١).