للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

فجَعَلْتُ أفتح الأبواب بابًا بابًا حتى انتهَيْتُ إلى درجةٍ، فوضَعْتُ رِجْلي وأنا أُرَى أني قد انتهيْتُ إلى الأرض في ليلةٍ مُقْمِرةٍ، فانكسر ساقي، فلما قام الصَّارِخُ صَعِد رجلٌ على السُّور، قال: أَنْعَى أبا رافع، قال: فانطلَقْتُ إلى أصحابي، فقلت: النَّجاءَ؛ فقد والله قتل أبا رافع (١).

قال: فأَتَيْتُ النَّبِيَّ فحدَّثْتُه، فقال: «ابْسُطْ رِجْلَك» فبسَطْتُها؛ فمسحها، فوالله إني لم أَشْتَكِها قط (٢).

وقال إسحاق: أخبرنا يحيى بن آدم، قال: حدثنا ابن أبي زائدة، عن أبيه، عن أبي إسحاق، به مختصرًا.

هذا حديث صحيح عال.

أخرجه البخاري عن يوسف بن موسى، عن عُبيد الله بن موسى. وعن علي بن مسلم عن ابن أبي زائدة. ونازلًا عن عبد الله بن محمد، وإسحاق بن نَصْرٍ، عن يحيى بن آدم.

و (الأقاليد) جمع الإقليد، وهو: المقاليد (٣).

والوَدُّ: الوتد (٤).


(١) في الصحيح: فقد قتل الله أبا رافع وهو الأوفق.
(٢) أخرجه البخاري (٤٠٣٩) من طريق عبيد الله بن موسى، به.
وأخرجه البخاري أيضًا (٣٠٢٢) عن علي بن مسلم. و (٣٠٢٣، ٤٠٣٨) من طريق يحيى بن آدم. كلاهما عن يحيى بن زكريا بن أبي زائدة، عن أبيه.
وأخرجه البخاري كذلك (٤٠٤٠) من طريق إبراهيم بن يوسف، عن أبيه.
كلاهما (زكريا بن أبي زائدة، ويوسف بن إسحاق) عن أبي إسحاق، به.
(٣) الأقاليد والمقاليد: المفاتيح وواحد الأقاليد: إقليد، وواحد المقاليد: مقلد ومقليد. جمهرة اللغة ٢: ٦٧٥، وقول المصنف (وهو المقاليد) حقه أن يقول: وهي المقاليد، إن أعاد الضمير إلى (الأقاليد)، أو: وهو المقليد، إن أعاده إلى (الإقليد)، والله أعلم.
(٤) «الوَدُّ - بالفتح - الوَتِدُ في لغة أهل نجد كأنهم سكنوا التاء فأدغموها في الدال». «الصحاح» ٢: ٥٤٩.

<<  <  ج: ص:  >  >>