للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

يصلِّي إليها» (١).

[٢٤٥] وابن أبي يحيى، عن محمد بن عقبة (٢)، عن سالم، عن ابن عمر ، أَنَّ النَّبِيَّ «صلَّى بالشجرة بالمعرَّس، ومصلَّاه بالشجرة في مسجد ذي الحليفة، وفي ذي الحليفة، وفي ذي الحليفة» (٣).

[٢٤٦] حدثنا أحمد بن عيسى، قال: حدثنا عبد الله بن وهب، قال: أخبرنا يونس، عن ابن شهاب، أنَّ عبيد الله بن عمر أخبره، عن عبد الله بن عمر قال: «بات رسول الله بذي الحليفة مبدأه (٤)، وصلَّى


(١) لم أقف على من أخرجه غير المصنف، وقد عزاه إلى المصنف العيني في عمدة القاري (٤/ ٢٧٥)، وذكره السمهودي في وفاء الوفا (٣/ ١٦٠)، ولم يعزوه إلى أحد.
وإسناده ضعيف جدا؛ لحال ابن أبي يحيى فإنه متروك كما سبق، وفيه رجل مبهم، وثابت بن مشحل.
(٢) محمد بن عقبة بن أبي عياش الأسدي مولاهم المدني، أخو موسى، ثقة، من السادسة، م س ق. التقريب (ص ٤٩٦).
(٣) لم أقف على من أخرجه غير المصنف بهذا اللفظ، والسياق، وإسناد المصنف ضعيف جدا؛ لحال ابن أبي يحيى فإنه متروك كما سبق، وأما حديث ابن عمر في صلاة النبي تحت الشجرة بالمعرس، وهي: ذي الحليفة، فثابت في الصحيحين، أخرجه البخاري في الصحيح (١/ ١٠٤ ح ٤٨٤)، قال: حدثنا إبراهيم بن المنذر الحزامي، قال: حدثنا أنس بن عياض، قال: حدثنا موسى بن عقبة، عن نافع، أن عبد الله أخبره، أن رسول الله «كان ينزل بذي الحليفة حين يعتمر، وفي حجته حين حج تحت سمرة في موضع المسجد الذي بذي الحليفة … »، ومسلم في الصحيح (٢/ ٩٨١ ح ١٢٥٧)، من طريق موسى بن عقبة، بنحوه مختصرا.
(٤) بفتح الميم وضمها، والباء ساكنة فيهما؛ أي: ابتداء حجه، ومبدأه منصوب على الظرف؛ أي: في ابتدائه، وهذا المبيت ليس من أعمال الحج ولا من سننه. إكمال المعلم (٤/ ١٨٧)، وشرح النووي (٨/ ٩٧)، وقال ابن الجوزي في كشف المشكل (٢/ ٥٩٥): «أي: لما خرج إلى البادية للحج».

<<  <  ج: ص:  >  >>