أبي أيوب الأنصاري في بيته، ثم انتقل إلى علوه، وأنَّ النَّبِيَّ ﷺ صلَّى في مسجد الشجرة (١) بالمعرس (٢)» (٣).
[٢٤٣] قال (٤): وحدثني مالك عن نافع، عن ابن عمر ﵄، أنَّ النَّبيَّ ﷺ «أناخ بالبطحاء (٥) التي بذي حليفة فصلى بها». قال: وكان ابن عمر ﵄ لا يفعل ذلك (٦).
[٢٤٤] ابن أبي يحيى، عمن سمع ثابت بن مشحل (٧)، يحدث عن أبي هريرة ﵁، أنَّ النَّبِيَّ ﷺ «صلى في مسجد الشجرة إلى الأسطوانة الوسطى استقبلها، وكانت موضع الشَّجرة التي كان النبي ﷺ
(١) مسجد ذي الحليفة، ميقات أهل المدينة، المعروف بأبيار علي. وفاء الوفا (٣/ ١٥٩). (٢) بضم الميم، وَتَشْديد الرَّاء، وآخره سين مهملة، وهو: موضع نزول القوم في سفرهم من آخر الليل؛ للراحة والنوم، وهو موضع على سِتَّة أَمْيَال من الْمَدِينَة، منزل رَسُول اللَّه ﷺ حِين يخرج من الْمَدِينَة. مشارق الأنوار (١/ ٣٩٣)، تفسير غريب ما الصحيحين (ص ١٨٩). (٣) لم أقف على من أخرجه غير المصنف، وقد عزاه إلى المصنف العيني في عمدة القاري (٤/ ٢٧٥). وإسناده ضعيف جدا؛ لحال ابن أبي يحيى فإنه متروك كما سبق، وهو مرسل. (٤) القائل هو: أبو غسان، لأن الإسناد معطوف على ما قبله. (٥) مسيل ماء فيه رمل وحصى. المغرب (ص ٤٥). (٦) أخرجه البخاري في الصحيح (٢/ ١٣٥ ح ١٥٣٢)، ومسلم في الصحيح (٢/ ٩٨١ ح ١٢٥٧)، كلاهما من طريق مالك، به، مثله. (٧) ثابت من مشحل - بالشين المعجمة - الدوسي، مولى أبي هريرة، روى عن أبي هريرة، روى عنه فليح بن سليمان. ذكره البخاري في التاريخ الكبير (٢/ ١٦٨ رقم ٢٠٨٧)، وابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (٢/ ٤٥٧ رقم ١٨٤٧)، ولم يذكرا فيه جرحًا ولا تعديلا، وذكره ابن حبان في الثقات (٤/ ٩٣ رقم ١٩٧٢)، والإكمال لابن ماكولا (٧/ ١٩٤).