[٢٦١] ابن أبي يحيى، عن عبد الله بن سنان (١)، عن سهل بن سعد، أنَّ النَّبيَّ ﷺ «جلس في سقيفة بني ساعدة (٢) القصوى» (٣).
[٢٦٢] ابن أبي يحيى، عن يحيى بن عبد الله بن رفاعة الزرقي (٤)، عن معاذ بن رفاعة (٥) أنَّ النَّبِيَّ ﷺ «دخل مسجد بني زريق وتوضأ فيه، وعجب من قبلته، ولم يصل فيه. وكان (٦) أول مسجد قرئ فيه القرآن» (٧).
(١) عبد الله بن سنان بن نبيشة بن سلمة المزني، والد علقمة، وقيل هو: عبد الله بن عمرو بن هلال، صحابي نزل البصرة، وكان أحد البكائين، د ت ق. التقريب (ص ٣٠٧)، وينظر: الإصابة (٤/ ١٠٥ رقم ٤٧٤٨). (٢) وهي ظلة كانوا يجلسون تحتها في المدينة، فيها بويع أبو بكر ﷺ. وبنو ساعدة حي من الأنصار، وهي بجوار بئر بضاعة في الشمال الغربي من المسجد النبوي، وفيها اليوم حديقة غناء. المعالم الأثيرة (ص ١٤١)، وينظر: وفاء الوفا (٣/ ٥٩). (٣) سيأتي تخريجه في الحديث الذي بعد الآتي برقم [٢٦٣]، وإسناد المصنف ضعيف جدا؛ لحال ابن أبي يحيى، فإنه متروك كما سبق في ترجمته. (٤) هكذا في الأصل، يحيى بن عبد الله بن رفاعة الزرقي، ولم أقف له على ترجمة، والذي ذكر في كتب التراجم أنه يروي عن معاذ بن رفاعة، هو: ابن ابن أخيه رفاعة بن يحيى بن عبد الله بن رفاعة. فلعله سقطت كلمة (رفاعة بن). ينظر: تهذيب الكمال (٢٨/ ١٢١ رقم ٦٠٢٥). وهو: رفاعة بن يحيى بن عبد الله بن رفاعة بن رافع بن مالك بن العجلان الأنصاري، إمام مسجد بني زريق، صدوق، من الثامنة، د ت س. التقريب (ص ٢١٠). الزُّرَقي: بضم الزاي، وفتح الراء، وفي آخرها القاف، هذه النسبة إلى بني زريق، وهم بطن من الأنصار. الأنساب (٦/ ٢٨٥). (٥) معاذ بن رفاعة بن رافع الأنصاري الزرقي المدني، صدوق، من الرابعة، خ د ت س. التقريب (ص ٥٣٦). (٦) في الأصل كأنها: (فكان)، وما أثبته هو الأنسب للسياق، وهو المثبت في وفاء الوفا. (٧) لم أقف على من أخرجه غير المصنف، وقد عزاه إلى المصنف السمهودي في وفاء الوفا