[٢٦٣] حدثنا أبو غسان، عن عبد المنعم بن عباس (١)، عن أبيه، عن جده، أنَّ النَّبِيَّ ﷺ«جلس في السقيفة التي في بني ساعدة، وسقاه سهل بن سعد في قدح، وصبه عليه»(٢).
[٢٦٤] حدثنا عبد الأعلى، قال: حدثنا هشام (٣)، عن الحسن، أنَّ حيا من الأنصار يقال لهم: بنو سلمة (٤) شكوا إلى رسول الله ﷺ بعد
= (٣/ ٥٨). (١) وإسناده ضعيف جدا؛ لحال ابن أبي يحيى، فإنه متروك كما سبق، وهو مرسل. هكذا في الأصل، وهكذا نقله السمهودي في وفاء الوفا (٣/ ٥٩) نقلا عن المصنف، ولم أقف له على ترجمة، ولم أقف على أبناء لعباس بن سهل إلا أُبي، وعبد المهيمن، فلعل عبد المهيمن صحفت إلى عبد المنعم. ينظر: تهذيب الكمال (١٤/ ٢١٣ رقم (٣١٢٢). وعبد المهيمن، هو: عبد المهيمن بن عباس بن سهل بن سعد الساعدي الأنصاري المدني، ضعيف، من الثامنة، مات بعد السبعين ومائة، ت ق. التقريب (ص ٣٦٦). إلا أن البخاري قال في التاريخ الكبير (٦/ ١٣٧ رقم ١٩٤٧)، وفي الضعفاء الصغير (ص ٩٥ رقم ٢٥٣)، وأبو حاتم في الجرح والتعديل (٦/ ٦٨) رقم ٣٥٤): «منكر الحديث»، وقال البخاري في الأوسط (٢/ ٢٥٤ رقم ٢٥٠٦): صاحب مناكير، وقال النسائي في الضعفاء (ص ٧٠ رقم ٣٨٦): متروك الحديث، وقال ابن حبان في المجروحين (٢/ ٢٤٩ رقم ٧٥٨): «ينفرد عن أبيه بأشياء مناكير لا يتابع عليها من كثرة وهمه، فلما فحش ذلك في روايته بطل الاحتجاج به»، وقال الذهبي في الكاشف (١/ ٦٧١ رقم): «واو»، والخلاصة أن حديثه ضعيف جدا. (٢) أخرجه البخاري في الصحيح (٧/ ١١٣ ح ٥٦٣٧)، قال: حدثنا سعيد بن أبي مريم، حدثنا أبو غسان، قال: حدثني أبو حازم، عن سهل بن سعد ﵁، قال: وذكر قصة زواج النبي ﷺ من امرأة من العرب، ثم قال: فأقبل النَّبيُّ ﷺ يومئذ حتى جلس في سقيفة بني ساعدة هو وأصحابه، ثم قال: «اسقنا يا سهل»، فخرجت لهم بهذا القدح فأسقيتهم فيه، ومسلم في الصحيح (٣/ ١٥٩١ ح ٢٠٠٧)، من طريق ابن أبي مريم، به، مثله. (٣) هو ابن حسان، وقد سبقت ترجمته في الحديث رقم [٦٨]. (٤) بفتح السين المهملة، وكسر اللام، والنحويون يفتحون اللام. الأنساب للسمعاني =