للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

منازلهم (١) من المسجد، فقال لهم: «يا بني سلمة، ألا تحتسبون آثاركم؛ فإنَّ بكل خطوة درجة» (٢).

[٢٦٥] حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا حماد (٣)، عن علي بن زيد (٤)، عن سعيد بن المسيب، وحميد (٥)، عن أنس ، أنَّ بني سلمة شكوا إلى رسول الله بعد منازلهم من المسجد، فقال: «يا بني سلمة، أما تحتسبون آثاركم؟»، قالوا: بلى، يا رسول الله (٦).

[٢٦٦] حدثنا أبو داود، قال: حدثنا طالب بن حبيب (٧)، قال: حدثني


= (٧/ ١٨٤ رقم ٢١٣٠)، وفتح الباري لابن حجر (٨/٤١).
(١) وكانت منازلهم من عند مسجد القبلتين، إلى قريب جبل سلع. وفاء الوفا (١/ ١٦٠).
(٢) أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (٢/٢٢ ح ٦٠٠٨)، قال: حدثنا ابن علية، عن يونس، عن الحسن، أنَّ بني سلمة كانت دورهم قاصية عن المسجد، فهموا أن يتحولوا قريبا من المسجد فيشهدوا الصلاة مع النبي ، فقال لهم النَّبيُّ : «ألا تحتسبون آثاركم يا بني سلمة؟» فثبتوا في ديارهم»، والطبري في التفسير (٢٠/ ٤٩٨)، من طريق ابن علية، به، مثله. وهو مرسل، رجاله ثقات، يتقوى بما جاء بعده من حديث أنس.
(٣) هو: ابن سلمة، وقد سبقت ترجمته في الأثر رقم [٥٦].
(٤) علي بن زيد بن عبد الله بن زهير بن عبد الله بن جدعان التيمي البصري، أصله حجازي، وهو المعروف: بعلي بن زيد بن جدعان، ينسب أبوه إلى جد جده، ضعيف، من الرابعة، مات سنة إحدى وثلاثين، وقيل: قبلها، بخ م ٤. التقريب (ص ٤٠١).
(٥) حميد بن أبي حميد الطويل، أبو عبيدة البصري، اختلف في اسم أبيه على نحو عشرة أقوال، ثقة مدلس، وعابه زائدة؛ لدخوله في شيء من أمر الأمراء، من الخامسة، مات سنة اثنتين، ويقال: ثلاث وأربعين، وهو قائم يصلي، وله خمس وسبعون، ع. التقريب (ص ١٨١).
(٦) أخرجه البخاري في الصحيح (١/ ١٣٢ ح ٦٥٥، ٦٥٦)، (٣/٢٣ ح ١٨٨٧)، من طريق حمد، به نحوه.
(٧) طالب بن حبيب بن عمرو بن سهل الأنصاري المدني، ويقال له: ابن الضجيع، صدوق=

<<  <  ج: ص:  >  >>