للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

عبد الرحمن - يعني: ابن جابر بن عبد الله -، عن أبيه، أنَّ بني سلمة، قالوا: يا رسول الله، نبيع دورنا ونتحوّل إليك؛ فإنَّ بيننا وبينك واديا، فقال رسول الله : «اثبتوا؛ فإنَّكم أوتادها، وما من عبد يخطو إلى الصلاة خطوة إلا كتب الله له أجرا» (١).

[٢٦٧] حدثنا فليح بن محمد اليمامي (٢)، قال: حدثنا سعد بن سعيد بن أبي سعيد (٣)، قال: حدثني يحيى بن عبد الله بن أبي قتادة (٤)، قال: شكا أصحابنا - يعني: بني سلمة وبني حرام -، إلى رسول الله أَنَّ السَّيل يحول بينهم وبين الجمعة - وكانت دورهم مما يلي نخيلهم ومزارعهم - في مسجد القبلتين، ومسجد الخربة (٥)، فقال لهم النَّبيُّ : «وما عليكم لو


= يهم، من السابعة د. التقريب (ص ٢٨١).
(١) أخرجه مسلم في الصحيح (١/ ٤٦٢ ح ٦٦٥)، من طريق أبي نضرة، عن جابر ، بلفظ: «خلت البقاع حول المسجد، فأراد بنو سلمة أن ينتقلوا إلى قرب المسجد، فبلغ ذلك رسول الله ، فقال لهم: «إنَّه بلغني أنكم تريدون أن تنتقلوا قرب المسجد»، قالوا: نعم، يا رسول الله قد أردنا ذلك، فقال: يا بني سلمة دياركم تُكتب آثاركم، دياركم تكتب آثاركم».
(٢) سبق أني لم أقف على ترجمته.
(٣) سعد بن سعيد بن أبي سعيد المقبري المدني، أبو سهل، لين الحديث، من الثامنة، ق. التقريب (ص ٢٣١).
(٤) يحيى بن عبد الله بن أبي قتادة السَّلِمي، الأنصاري المدني، روى عن أبيه، وعبد الله بن إدريس، وزيد بن الحباب، روى عنه أهل المدينة، ذكره البخاري في التاريخ الكبير (٨/ ٢٨٥ رقم ٣٠٢٠)، وابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (٩/ ١٦٠ رقم ٦٦٥)، ولم يذكرا فيه جرحًا ولا تعديلا، وذكره ابن حبان في الثقات (٧/ ٥٩٤ رقم ١١٦٢٥).
(٥) وقع في الأصل: (الخرب)، وما أثبته هو الذي يعرف به هذا المسجد.

<<  <  ج: ص:  >  >>