قريب منه، وهو حديث غريب من حديث يحيى بن أبي كثير، لا أعرفه إلا من رواية سليمان بن داود، عنه.
وأبو أيوب في كنيته أشهر (١).
والرضخ: العطاء القليل.
وقوله (آنفًا) أي: الساعة.
والعَشْوةُ من الليل: ما بين أوَّله إلى رُبْعِه (٢).
وقولها (أي - بأبي أنت وأمي -) حرف نداء، والمنادى محذوف، كما تقدم (٣).
وقوله (تَلوَّى) كأنَّ أصله تتلوى، أسقط منه إحدى التاءين تخفيفًا.
وقوله (فَمَنْ لي بالصُّبْح) أي: من الذي يَضْمَنُ لي أن أعيش حتى أُدْرِكَ الصُّبح.
وروي معنى هذا الحديث عن عائشةَ، وأم سلمة ﵂، أما (٤) حديث عائشة ﵂:
٩١ - فأخبرنا أبو علي الحداد ﵀، قال: أخبرنا أبو بكر العطار إجازة، قال: أخبرنا أبو الحسن بن جَهْضم، قال: حدثنا أبو عبد الله محمدُ بنُ الحسين بنِ عبدِ الرَّحمن الإسحاقي، قال: حدثنا الحُسَينُ بنُ عبدِ الرحمن بن إسحاق قراءةً عليه، قال: حدثنا أبو سلمة منصور بن سلمة، قال: حدثنا بكر بن
(١) جملة (وأبو أيوب في كنيته أشهر) لم تظهر واضحة في ب للطمس، ولم أهتد لموقعها، وسليمان بن داود أقرب مذكور، وكنيته: أبو الجمل، كما في «الميزان» ٢ (٣٤٤٩) فالله أعلم. (٢) «النهاية» ٣: ٢٤٢، وزاد: عشوة الليل: ظلمته. (٣) ص ٣٩٢. (٤) ش: ٧٧/ ب.