القبائل، فقال رسول الله ﷺ:«مسجدي مسجدكم وأنتم باديتي، وأنا حاضرتكم، وعليكم أن تجيبوني إذا دعوتكم»(١).
[٢٦٩] حدثنا محمد بن روين (٢)، قال: حدثنا العطاف بن خالد (٣)، عن كثير بن عبد الله بن عمرو المزني، عن أبيه، عن جده، قال: «صلَّى رسول الله ﷺ في المسجد الذي ببطن الروحاء (٤) عند عرق (٥) الظبية (٦)، ثم
= بطحان إلى زقاق، كدام و كدام سقاط كان هناك إلى دار ابن أبي سليم الشارعة على شامي المصلى. وفاء الوفا (٢/ ٢٦٩). (١) لم أقف على من أخرجه غير المصنف، وإسناده ضعيف جدا؛ لحال كثير بن عبد الله، فإنه شديد الضعف، وقد تكلم أهل العلم في روايته عن أبيه عن جده خصوصا، كما سبق في الحديث رقم [١٩٨]، وفيه والده عبد الله بن عمر و مقبول كما سبق في ترجمته. (٢) بضم الراء، وفتح الواو، وسكون المثناة تحت، تليها نون، وهو: محمد بن روين بن عبد الرحمن بن لاحق العنبري البصري، روى عن عطاف بن خالد، وروى عنه أبو حاتم، وقال: صدوق. الجرح والتعديل (٧/ ٢٥٤ رقم ١٣٩٥). (٣) عطاف - بتشديد الطاء - بن خالد بن عبد الله بن العاص المخزومي، أبو صفوان المدني، صدوق يهم من السابعة مات قبل مالك، بخ قد ت س. التقريب (ص ٣٩٣). (٤) بفتح أوله، وبالحاء المهملة، ممدودًا: قرية جامعة لمزينة، على ليلتين من المدينة، بينهما أحد وأربعون ميلا. معجم ما استعجم (٢/ ٦٨٢)، وقال محمد حسن شراب في المعالم الأثيرة (ص ١٣١): محطة على الطريق بين المدينة وبدر، على مسافة أربعة وسبعين كيلا من المدينة. (٥) العرق: الجبل الصغير. معجم ما استعجم (٢/ ٦٨٢). (٦) بضم الظاء، موضع على ثلاثة أميال من الروحاء. النهاية (٣/ ١٥٦). وقال البلادي: «قبيل الروحاء بثلاثة أكيال تقريبا. معجم المعالم الجغرافية (ص ٢٠٤). وقال محمد حسن شراب في المعالم الأثيرة (ص ١٨٣): ويمر الطريق إلى المدينة بقربه، تراه من الروحاء شمالا شرقيًا».