للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

أبي، عن أبيه، أنَّ عُبيد الله بن عبد الله حدثه عن عائشة قالت: أَتَتْ رسول الله دراهم بعد أن أَمْسَى، فلم يزَلْ قائمًا وقاعدًا لا يأتيه النوم، حتى سمع سائلًا فخرج من عندي، وما عدا أن دخل فسمعتُ غَطِيطه، فلما أصبح قلت: يا رسول الله، رأيتُكَ أوَّلَ اللَّيل قائمًا وقاعدًا لا يأتيك النوم، فخرجت من عندي فما عدا أن جئتَ فسمعتُ غطيطك؟! فقال: «أجل، أتَتْ رسول الله ثمانية دراهم بعد أن أمسى، فما ظَنُّ محمَّد لو لقي الله - تعالى - وهي عنده» (١).

رواه أبو سلمة بن عبد الرحمن، عن عائشة أيضًا، وقال: في مرضه الذي مات فيه، وقال: ما بين الخمسة والسبعة. رواه محمَّدُ بنُ عمرو، عن أبي سلمة (٢).

وأما حديث أم سلمة :

٩٢ - فأخبرنا أبو علي، قال: أخبرنا محمَّدُ بنُ عبد الله الصوفي إجازة، قال: أخبرنا عليُّ بنُ عبدِ الله الهمذاني، قال: حدثنا الحسنُ بنُ رُشَيقٍ أبو محمَّدٍ، قال: حدثنا أبو الفضل جعفر بن محمَّد بن يزيد السُّوسي، قال: حدثنا سعيد بن يحيى أبو عثمان الواسطي، قال: حدثنا إبراهيم بن يزيد بن مَرْدانِيَهُ،


(١) أخرجه ابن سعد ٢: ٢٣٨ عن سعيد بن منصور، لكن قال فيه: «عن أبيه أو عبيد الله بن عبد الله، شك يعقوب»، وروايته مقدمة على رواية المصنف؛ لأن عبارة (شك يعقوب) تستبعد الوهم، ناهيك عن أن المصنف يرويه من طريق علي بن عبد الله بن جهضم الزاهد، وهو: متهم بوضع الحديث، وقيل: كان يكذب. انظر «اللسان» ٥ (٥٤٢٦).
ثم إن جد يعقوب بن عبد الرحمن، وهو محمد بن عبد الله بن عبد القاري، ذكره البخاري في التاريخ الكبير ١ (٣٧٥)، وابن أبي حاتم في «الجرح والتعديل» ٧ (١٦٢٦) ولم يذكرا فيه شيئًا، وذكره ابن حبان في «الثقات» ٧: ٣٧٤، فهو مجهول الحال، وسياق القصة يختلف عن السابقة كما ترى، إلا أن يقال بتعددها، والله أعلم.
(٢) يراجع تخريج حديث (٩١).

<<  <  ج: ص:  >  >>