فقال:«إني أمرت أن آتي أهل البقيع فأدعو لهم وأصلي عليهم»(١).
[٣٠٠] حدثنا عبد الله بن نافع، والقعنبي، ومحمد بن خالد بن عثمة، عن مالك بن أنس، عن علقمة بن أبي علقمة، عن أمه، عن عائشة ﵂ قالت: قام النبيُّ ﷺ ذات ليلة فلبس ثيابه، ثم خرج، فأمرت جاريتي بريرة فتبعته حتى جاء البقيع، فوقف في أدناه - زاد ابن نافع والقعنبي: ما شاء الله أن يقف - ثم رجع. قال محمد بن خالد: ورجعت بريرة أمامه، وقال ابن نافع، والقعنبي: فسبقت فأخبرتني، ولم أذكر له شيئًا حتى أصبحت، فلما أصبحت ذكرت ذلك له فقال:«إني أمرت أن آتي أهل البقيع فأصلي عليهم». وقال ابن نافع، والقعنبي:«بعثت إلى أهل البقيع لأصلي عليهم»(٢).
[٣٠١] حدثنا محمد بن سنان، عن شريك (٣)، عن عاصم بن عبيد الله (٤)، عن عبد الله بن عامر (٥)، عن عائشة ﵂ قالت: خرج النبي ﷺ
(١) أخرجه الواقدي كما في أنساب الأشراف (١/ ٥٤٣ ح ١١٠٢)، عن ابن أبي الزناد، به، نحوه. والحديث ضعيف جدًا؛ لحال عبد العزيز بن عمران، والواقدي فإنهما متروكان كما سبق. وأما أصل حديث عائشة ﵂ في دعاء النبي ﷺ لأهل البقيع فمخرج في صحيح مسلم كما تقدم. (٢) سبق تخريجه بتوسع في الحديث رقم [٢٩٧]. (٣) شريك بن عبد الله النخعي، سبقت ترجمته في الحديث رقم [٧٥]. (٤) عاصم بن عبيد الله بن عاصم بن عمر بن الخطاب العدوي المدني، ضعيف، من الرابعة، مات في أول دولة بني العباس، سنة اثنتين وثلاثين، عنخ ٤. التقريب (ص ٢٨٥). (٥) عبد الله بن عامر بن ربيعة العنزي، حليف بني عدي، أبو محمد المدني، ولد على عهد النبي ﷺ، ولأبيه صحبة مشهورة، ووثقه العجلي مات سنة بضع وثمانين، ع. التقريب (ص ٣٠٩).