مسعود ﵁ قال:«كنا نمشي مع النَّبيِّ ﷺ ذات يوم إذ مر بقبر، فقال: «أتدرون من هذا؟»، قلنا: الله ورسوله أعلم، قال:«قبر آمنة، دلني عليه جبريل ﵇»» (١).
[٣٧٧] حدثنا قبيصة بن عقبة (٢)، قال: حدثنا سفيان، عن علقمة بن مرثد، عن ابن بريدة، عن أبيه، قال:«لما فتح النبي ﷺ مكة أتى حرم قبر فجلس إليه، وجلس النَّاس حوله، فجعل كهيئة المخاطب، ثم قام وهو يبكي، فاستقبله عمر ﵁، وكان من أجرأ النَّاس عليه، فقال: بأبي أنت وأمي يا رسول الله، ما الذي أبكاك؟ قال: «قبر أمي، سألت الله الزيارة فأذن لي، وسألته الاستغفار فلم يأذن لي، فذكرتها فوقفت فبكيت». فلم أر يوما كان أكثر باكيًا من يومئذ (٣).
= صدوق عابد، لكنه لين الحديث كثير الخطأ، من الخامسة، مات سنة إحدى وثلاثين، ت ق. التقريب (ص ٤٤٤). (١) لم أقف على من أخرجه غير المصنف، وإسناده ضعيف فيه فرقد لين الحديث كثير الخطأ، والوليد بن يحيى لم أقف إلا على ذكر ابن حبان له في الثقات، وفيه رجل مبهم. (٢) قبيصة بن عقبة بن محمد بن سفيان السوائي - بضم المهملة، وتخفيف الواو والمد- أبو عامر الكوفي، صدوق ربما خالف من التاسعة، مات سنة خمس عشرة على الصحيح، ع. التقريب (ص ٤٥٣). (٣) أخرجه ابن سعد في الطبقات (١/ ٩٤)، قال: أخبرنا قبيصة بن عقبة، به، نحوه. وأخرجه الفاكهي في أخبار مكة (٤/٣٣ ح ٢٣٧٧)، وابن شاهين في الناسخ والمنسوخ (ص ٤٨٧ ح ٦٥٢)، والجورقاني في الأباطيل والمناكير (١/ ٣٨٣ ح ٢٠٨)، من طرق عن قبيصة به، نحوه. وأخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (٣/٢٩ ح ١١٨٠٨)، قال: حدثنا محمد بن عبد الله الأسدي، عن سفيان، به، نحوه. وأخرجه الحاكم في المستدرك (٢/ ٦٦١ ح ٤١٩٢)، وابن شاهين في الناسخ والمنسوخ =