للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

[٣٧٨] حدثنا هارون بن معروف (١)، قال: حدثنا ابن جريج، عن أيوب بن هانئ (٢)، عن مسروق بن الأجدع (٣)، عن عبد الله بن مسعود ،، قال: خرج النبي يوما وخرجنا معه حتى انتهى إلى المقابر، فأمرنا فجلسنا، ثم تخطى القبور حتى انتهى إلى قبر منها، فجلس فناجاه طويلًا، ثمَّ ارتفع نحيب رسول الله باكيًا، فبكينا لبكائه، ثمَّ إنَّه أقبل إلينا، فتلقاه عمر بن الخطاب فقال: ما الذي أبكاك يا رسول الله؟ فقد أبكانا


= (ص ٤٨٨ ح ٦٥٣)، والبيهقي في دلائل النبوة (١/ ١٨٩)، من طريق سفيان، به، نحوه.
وأخرجه أبو حنيفة في المسند (١/ ٧٥ ح ١١٥)، عن علقمة، به، نحوه.
وأخرجه الطبري في التفسير (١٤/ ٥١٢ ح ١٧٣٣٠)، والطبراني في الدعاء (ص ٥٤٨ ح ١٩٦٨)، من طريق علقمة به، نحوه.
وأخرجه الإمام أحمد في المسند (٣٨/ ١٤٥ ح ٢٣٠٣٨)، والروياني في المسند (١/ ٧١ ح ٢٥)، وأبو عوانة في المستخرج (٥/ ٨٣) ح (٧٨٨٢)، والطحاوي في مشكل الآثار (١٢/ ١٨٠ - ٤٧٤٣)، والطبراني في الأوسط (٦/ ٢٧٤ ح ٦٣٩٨)، والحاكم في المستدرك (١/ ٥٣٢ ح ١٣٩١)، وابن حبان في الصحيح (١٢/ ٢١٢ ح ٥٣٩٠)، والبيهقي في السنن الكبرى (٤/ ١٢٨ ح ٧١٩٣) من طرق عن ابن بريدة به، بمعناه، وفيه زيادة.
والحديث صحيح، قال الحاكم: «حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجه»، ووافقه الذهبي.
(١) جاء في حاشية الأصل بخط مختلف: هنا سقط بين هارون وابن جريج، فلم يسمع هارون من ابن جريج، ولا أدركه، وسيأتي في التخريج أن بينهما ابن وهب.
(٢) أيوب بن هانئ الكوفي، صدوق فيه لين، من السادسة، ق. التقريب (ص ١١٩). وقال ابن معين: ضعيف، وقال أبو حاتم: شيخ صالح، وقال الدارقطني: «يعتبر به»، وقال ابن عدي: «لا أعرفه»، وذكره ابن حبان في الثقات، والذي يظهر لي أن قول الحافظ فيه هو الصواب. ينظر: تهذيب التهذيب (١/ ٤١٤ رقم ٧٦١).
(٣) مسروق بن الأجدع بن مالك الهمداني الوادعي، أبو عائشة الكوفي، ثقة فقيه عابد مخضرم، من الثانية، مات سنة اثنتين، ويقال: سنة ثلاث وستين، ع. التقريب (ص ٥٢٨).

<<  <  ج: ص:  >  >>