[٤٠٧] قال: وحدثني عبد العزيز، «أنَّ رافع بن مالك الزرقي (١)، قتل بأحد، فدفن في بني زريق» (٢).
[٤٠٨] قال (٣): قيل: «إنَّ موضع قبره اليوم في دار آل نوفل بن مساحق (٤)
= وإسناده ضعيف جدا؛ لحال عبد العزيز بن عمران، فإنه متروك كما تقدم، وفيه من لم أقف على تراجمهم. وقد جاء معناه من حديث أنيسة بنت عدي، أخرجه ابن أبي خيثمة في التاريخ (٢/ ٨٤٩)، وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (٦/ ٢٢٤ ح ٣٤٥٦)، والطبراني في المعجم الكبير (٢٤/ ١٥٢ ح ٤٨٣)، وأبو نعيم في معرفة الصحابة (٣/ ١٦٧٦ ح ٤١٩٨)، (٦/ ٣٢٦٦ ح ٧٥٢١)، كلهم من طريق أحمد بن جناب، عن عيسى بن يونس، عن سعيد بن عثمان البلوي، عن جدته أنيسة، بمعناه، وفي إسناده سعيد بن عثمان البلوي: لم أقف على من روى عنه سوى عيسى بن يونس، وذكره ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (٤/٤٧ رقم ٢٠٢)، ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلا، وذكره ابن حبان في الثقات (٦/ ٣٦١ رقم ٨١٠٩)، وقد ذكر الذهبي في آخر ديوان الضعفاء (ص ٣٧٤) أن المجهولون من الرواة إن كان الرجل من كبار التابعين أو أوساطهم احتمل حديثه ويتلقى بحسن الظن، إذا سلم من مخالفة الأصول، وركاكة الألفاظ، وعليه فيحكم على حديثه بالحسن، وخصوصا أنه يروي عن جدته، وروى عنه إمام، وهو: عيسى بن يونس، وقد حسن إسناده الحافظ في الإصابة (٤/ ١٠٤). فيحكم على إسناد المصنف بأنه ضعيف جدا كما تقدم، والحديث حسن، من حديث أنيسة. (١) رافع بن مالك بن العجلان بن عمرو بن عامر بن زريق الأنصاري الزرقي، قيل: كان أول من أسلم من الخزرج، وشهد العقبة الأولى والثانية، وكان أحد النقباء، واختلف في شهوده بدرًا، واستشهد بأحد. الإصابة (٢/ ٣٦٩). (٢) لم أقف على من أخرجه غير المصنف، وقد عزاه إلى المصنف السمهودي في وفاء الوفا (٣/ ١١٨). وفيه عبد العزيز بن عمران، وهو: متروك، فهو ضعيف جدا. (٣) المقصود: عبد العزيز بن عمران؛ لأن الإسناد معطوف على ما قبله. (٤) نوفل بن مساحق بن عبد الله بن مخرمة القرشي العامري المدني القاضي، ثقة، من الثالثة، مات قبل المائة، بعد السبعين، د. التقريب (ص ٥٦٧).