التي في بني زريق في كتاب عروة، صارت للعباس بن محمد» (١).
[٤٠٩] قال (٢): وحدثني عبد العزيز بن محمد الدراوردي، عن ربيح بن عبد الرحمن بن أبي سعيد، عن أبيه (٣)، عن جده أبي سعيد الخدري ﵁، قال: «أمر رسول الله ﷺ من نقل من شهداء أحد إلى المدينة، أن يدفنوا حيث أدركوا، فأدرك أبي، مالك بن سنان (٤) عند أصحاب العباء (٥)، فدفن» (٦).
= وذكر السمهودي في وفاء الوفا (٢/ ٢٥٢) أنها هي دار خراش، من بني عامر بن لؤي. (١) لم أقف على من أخرجه غير المصنف، وقد عزاه إلى المصنف السمهودي في وفاء الوفا (٢/ ٢٥٢). والأثر ضعيف جدا؛ لحال عبد العزيز بن عمران، فإنه متروك ما تقدم. (٢) القائل، هو: أبو غسان محمد بن يحيى؛ لأن الإسناد معطوف على ما قبله. (٣) عبد الرحمن بن أبي سعيد الخدري، ثقة، تقدمت ترجمته في الحديث رقم [٨٥]. (٤) مالك بن سنان الأنصاري الخدري، وهو والد أبي سعيد الخدري، استشهد يوم أحد. معجم الصحابة للبغوي (٥/ ٢٤٢)، ومعرفة الصحابة لأبي نعيم (٥/ ٢٤٥٥). (٥) أي الذي يبيعون العبي، عند أحجار الزيت، بسوق المدينة القديم. وفاء الوفا (٢/ ٢٥٦)، (٣/ ١٠٥). (٦) أخرجه ابن عدي في الكامل (٤/ ١١١)، من طريق المصنف، به، مثله. وأخرجه أيضًا في الكامل (٤/ ١١٠)، من طريق الدراوردي، به، نحوه. وأخرجه ابن زبالة كما في وفاء الوفا (٣/ ١١٨)، نحوه. وإسناد المصنف فيه: ربيح بن عبد الرحمن بن أبي سعيد الخدري وهو مختلف فيه، فقال الإمام أحمد كما في الكامل لابن عدي (٤/ ١١٠ رقم ٦٨٢): «وربيح رجل ليس بمعروف»، وقال البخاري كما في العلل الكبير للترمذي (ص ٣٣ ح ١٨): «منكر الحديث»، وقال في التاريخ الكبير (٣/ ٣٣١ رقم ١١٢٠): «أراه أخو سعيد»، وقال أبو زرعة في الجرح والتعديل (٣/ ٥١٨ رقم ٢٣٤٠): «شيخ». وذكره ابن حبان في الثقات (٦/ ٣٠٩ رقم ٧٨٦٣)، وقال ابن عدي في الكامل (٤/ ١١٢ =