عبد الرحمن الجمحي، عن عبد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر ﵄، «أنَّ النَّبِيَّ ﷺ كان ينصب الحربة، ويصلي النَّاس وراءه»(١).
[٤٤٩] حدثنا أبو عامر (٢)، قال: حدثنا سفيان الثوري، عن إسماعيل بن أمية، عن مكحول، قال:«إنَّما كانت الحربة تحمل مع النَّبيِّ ﷺ؛ لأنه كان يصلي إليها»(٣).
[٤٥٠] حدثنا أبو داود، قال: حدثنا إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن حميد بن عبد الرحمن، «أنَّ النَّبِيَّ ﷺ كان يخرج يوم العيد عنزة، فيركزها، ويصلي إليها»(٤).
[٤٥١] حدثنا سويد، قال: حدثنا علي بن مسهر، عن هشام بن عروة، عن أبيه، «أنَّ النَّبِيَّ ﷺ طلب العنزة من الزبير ﵁، فأعطاها إياه، ثم طلبها منه أبو بكر ﵁، فأعطاها إياه، ثم طلبها عمر ﵁، فأعطاها إياه، ثم طلبها
(١) سبق تخريجه من الصحيحين في الحديثين السابقين، وأقرب الألفاظ إلى هذا اللفظ ما أخرجه مسلم في الصحيح (١/ ٣٥٩ ح ٥٠١)، من طريق عبد الله بن نمير، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، به. (٢) هو: العقدي، عبد الملك بن عمرو، تقدمت ترجمته في الحديث رقم [١٠٢]. (٣) أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (١/ ٢٤٨ ح ٢٨٤٨)، و (٦/ ٤٧٠ ح ٣٣٠١٤)، قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا الثوري، به، نحوه. وأخرجه البلاذري في أنساب الأشراف (١/ ٥٢٤ ح ١٠٥٤)، من طريق الثوري، به، نحوه. وأخرجه أبو داود في المراسيل (ص ١٠٨ ح ٦٦)، من طريق إسماعيل بن أمية، به، مثله. وإسناده ضعيف؛ للإرسال، لكن يشهد له حديث ابن عمر ﵄ لسابق في الصحيحين، فيرتقي إلى درجة الحسن. (٤) لم أقف على من أخرجه غير المصنف، وإسناده ضعيف؛ للإرسال، لكن يشهد له حديث ابن عمر ﵄ السابق في الصحيحين، فيرتقي إلى درجة الحسن.