[٤٤٥] حدثنا إبراهيم بن المنذر، قال: حدثنا عبد الله بن وهب، عن الليث بن سعد، أنه بلغه:«أنَّ العنزة التي كانت بين يدي النَّبيِّ ﷺ إذا صلَّى، كانت لرجل من المشركين، فقتله الزبير بن العوام يوم أحد، فأخذها في سلبه، فأخذها رسول الله ﷺ من الزبير، فكان ينصبها بين يديه إذا صلى»(١).
[٤٤٦] حدثنا أبو عاصم (٢)، والقعنبي، عن عبد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر ﵄، «أنَّ النَّبِيَّ ﷺ كان يمشى بين يديه بالعنزة»، وقال القعنبي:«كانت تحمل العنزة مع النبي ﷺ»(٣).
[٤٤٧] حدثنا عمرو بن قسط (٤)، قال: حدثنا الوليد بن مسلم، عن الأوزاعي، عن نافع، عن ابن عمر ﵄، «أنَّ النبيَّ ﷺ كان يغدو إلى المصلى يوم العيد، والعنزة تحمل بين يديه فيصلي إليها»(٥).
[٤٤٨] حدثنا أحمد بن إبراهيم الموصلي (٦)، قال: حدثنا سعيد بن
= وإسناده ضعيف جدا؛ لحال الواقدي فإنه متروك كما تقدم، وشيخه إبراهيم بن محمد لم أقف له على جرح ولا تعديل، وأبوه محمد بن عمار مستور. (١) لم أقف على من أخرجه غير المصنف، وإسناده ضعيف؛ للانقطاع. (٢) الضحاك بن مخلد، تقدمت ترجمته. (٣) أخرجه البخاري في الصحيح (٢/٢٠ ح ٩٧٣)، ومسلم في الصحيح (١/ ٣٥٩ ح ٥٠١)، كلاهما من طرق عن نافع، به، بمعناه. (٤) عمرو بن قسط، أو قسيط السلمي مولاهم، أبو علي الرقي، صدوق، من العاشرة، مات سنة ثلاث وثلاثين، د. التقريب (ص ٤٢٥). (٥) أخرجه البخاري في الصحيح (٢/٢٠ ح ٩٧٣)، من طريق الوليد بن مسلم، به، نحوه. (٦) أحمد بن إبراهيم بن خالد الموصلي، أبو علي، نزيل بغداد، صدوق، من العاشرة، مات سنة ست وثلاثين، دفق. التقريب (ص ٧٧).