حدثنا عاصم الأحول (١)، عن أبي قلابة (٢) قال: لما كانوا بباب عثمان ﵁ وأرادوا قتله، أشرف عليهم، فذكر أشياء ثم ناشدهم الله فأعظم النشدة: هل تعلمون أن رومة كانت لفلان اليهودي، لا يسقي منها أحدًا قطرة إلا بثمن، فاشتريتها بمالي، بأربعين ألفًا، فجعلت شربي فيها وشرب رجل من المسلمين سوى ما استأثرتها عليهم. قالوا: قد علمنا ذلك (٣).
[٤٨٥]-[١٩] حدثنا محمد بن يحيى قال: أخبرني عبد العزيز بن عمران، عن عبد الرحمن بن عبد العزيز الأنصاري (٤)، عن خاله عدي بن ثابت (٥) قال: أصاب رجل من مزينة بئرا يقال لها رومة، فذكرت لعثمان بن
= بالموضوعات عن الأثبات، لا يحل كتب حديثه، ولا ذكره في الكتب إلا على الاعتبار أو الجرح فيه. انظر: تاريخ الدوري (٢/ ٤٤٠)، الجرح والتعديل (٦/ ٢٢١)، المجروحين لابن حبان (٢/٤٧)، الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٢/ ٢٢٣)، ميزان الاعتدال (٣/ ٢٤٦). (١) عاصم بن سليمان الأحول، أبو عبد الرحمن البصري، ثقة، من الرابعة، لم يتكلم فيه إلا القطان فكأنه بسبب دخوله في الولاية، مات بعد سنة أربعين، ع. التقريب (ص ٤٧١). (٢) عبد الله بن زيد بن عمرو أو عامر الجرمي، أبو قلابة البصري، ثقة فاضل، كثير الإرسال، قال العجلي: فيه نصب يسير، من الثالثة، مات بالشام هاربًا من القضاء سنة أربع ومئة، وقيل بعدها، ع. التقريب (ص ٥٠٨). (٣) لم أجد من أخرج هذا الأثر غير المصنف. دراسة الإسناد: الأثر ضعيف جدا بهذا الإسناد، فيه عمرو بن الأزهر الواسطي متروك. (٤) عبد الرحمن بن عبد العزيز بن عبد الله بن عثمان بن حنيف الأنصاري، الأوسي، أبو محمد المدني، الأمامي - بالضم- صدوق يخطئ، من الثامنة، مات سنة اثنتين وستين، وهو ابن بضع وسبعين، م. التقريب (ص ٥٨٨). (٥) عدي بن ثابت الأنصاري، الكوفي، ثقة رمي بالتشيع من الرابعة، مات سنة ست عشرة، ع. التقريب (ص ٦٧١).