عفان وهو خليفة فابتاعها بثلاثين ألف درهم من مال المسلمين وتصدق بها عليهم (١).
[٤٨٦]-[٢٠] قال محمد بن يحيى: وأخبرني غير واحد من أهل البلد (٢): أنَّ النبي ﷺ قال: «نعم القليب قليب المزني (٣)» (٤).
[٤٨٧]-[٢١] حدثنا محمد بن يحيى، عن ابن أبي يحيى (٥)، عن عبد الرحمن بن أسامة الليثي (٦)، عن أبيه (٧) قال: لما حصر عثمان ﵁ أرسل إلى عمَّار بن ياسر فطلب أن يدخل عليه روايا ماء (٨)، فطلب له ذلك عمار من طلحة، فأبى عليه، فقال عمار: سبحان الله، اشترى عثمان هذه البئر - يعني: رومة - بكذا وكذا ألفًا، فتصدق بها على الناس، وهؤلاء يمنعونه أن يشرب منها (٩).
(١) لم أجد من أخرج هذا الأثر غير المصنف. دراسة الإسناد: الأثر ضعيف جدًا، فيه عبد العزيز بن عمران وهو متروك، وللانقطاع في إسناده. (٢) لم أقف على من ذكر أحدهم. (٣) القليب: البئر التي لم تطو - أي: لم تبن. انظر: النهاية في غريب الحديث (٤/ ١٥١). (٤) لم أجد من أخرجه غير المصنف. دراسة الإسناد: الحديث ضعيف، وسنده معضل (٥) إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى الأسلمي، أبو إسحاق المدني، متروك، من السابعة، مات سنة أربع وثمانين، وقيل: إحدى وتسعين. ق. التقريب (ص ١١٥). (٦) لم أقف على ترجمة لهذا الراوي. (٧) أسامة بن زيد الليثي مولاهم، أبو زيد المدني صدوق يهم من السابعة، مات سنة ثلاث وخمسين، وهو ابن بضع وسبعين، ختم ٤. التقريب (ص ١٢٤). (٨) روايا: واحدتها راوية، والروايا هي الإبل الحوامل للماء، وبه سميت المزادة راوية، وقيل: بالعكس. انظر: النهاية في غريب الحديث (٢/ ٢٧٩)، لسان العرب (٦/ ٢٧١). (٩) لم أجد من أخرج هذا الأثر غير المصنف. =